Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

غزة.. العدوان المستمر يغتال بهجة العيد

اخبار العرب -كندا 24: السبت 21 مارس 2026 01:03 صباحاً عربي ودولي 10
21 مارس 2026 , 07:00ص

كعك العيد وحلويات للأيام المرة في قطاع غزة

❖ غزة - محمـد الرنتيسي

يكافح الغزيون لإحداث نافذة فرح ابتهاجاً بالعيد، لكنهم يواجهون عدواناً مستمراً يغتال كل محاولة للفرح، لترتسم ملامح سباق قديم جديد مع العيد، وعلى وقع ميدان ملتهب، مرشح لمزيد من الاشتعال وبوتيرة متسارعة.

تلتمس غزة طريقها للعيد، لكن بطريقة سلحفاتية، فعدوان الاحتلال يشكل عائقاً، يبقى القطاع عالقاً بين الحرب والتهدئة، وما زال بين أهداف الاحتلال بقية، تبدو لا تعرف نهاية، لتدخل غزة مرحلة ضبابية لا يستهان بها، وإن استشعرت المخاطر التي تحدق بها. ويحمل العيد أقوى الإشارات على أن غزة لم تذق طعم التهدئة، فهو لا يقل قسوة عن شهر رمضان الذي حل ورحل حزيناً، على وقع جنازات الشهداء التي لا تتوقف، والغارات التي لا تهدأ، ليبقى مسرح الحرب مشتعلاً، لا يعرف عيداً ولا عطلة ولا استراحة.

تعيش غزة لحظات العيد، وما زالت تحت تأثير وهول صدمة دموية، ما زالت تشي بأن الآتي أسوأ، فتعلو تكبيرات العيد في مصليات ومساجد بلا سقوف.

وعلى مدار أكثر من عامين من حرب الإبادة، تعرضت مدن ومخيمات وبلدات قطاع غزة لعدوان واسع، خلف دماراً هائلاً، لكن رفح الواقعة أقصى جنوب القطاع كانت الأسوأ حظاً، والأكثر تعرضاً للغارات والحصار، فعانى سكانها وما زالوا مرارة النزوح والتهجير.

فلم يكتف الاحتلال بتدمير مدينة رفح ومخيمها، بل عمل على نقل ركام المنازل التي دمرها إليها، وقام بمسح مناطق واسعة، تمهيداً لإنشاء ما يسمى «المدن الإنسانية» ووفق نازحين من المدينة، فإنهم يعانون منذ أجبروا على النزوح، من ظروف إنسانية صعبة.

وثمة خيبة أمل في رفح، بعد إغلاق الاحتلال معبرها، الذي بالكاد تنفس منه المرضى والجرحى، ولم تكتمل فرحتهم بعد صدور قرار إسرائيلي بإغلاقه مجدداً، مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

«العيد يأتي حزيناً، والفرحة تغادر منازلنا، فلم يبق في قطاع غزة عائلة إلا وذاقت مرارة الفقد»، قال النازح من رفح عبد الهادي قشطة، إنه لا معنى للعيد والعدوان الإسرائيلي مستمر بصور وأشكال مختلفة على قطاع غزة. وأضاف لـ»الشرق»: «شكلت إعادة إغلاق معبر رفح، صدمة للجميع، كنا نستعد لقادم أفضل، لكن الاحتلال يرفض هذا المنطق، لم نشعر ببهجة رمضان، ولم يبق لنا شيء من طقوس العيد».

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :