Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

لبنان: تراجع المبادرات وارتفاع صوت الحرب

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 19 مارس 2026 08:15 مساءً عربي ودولي 2
20 مارس 2026 , 03:04ص

❖ بيروت - حسين عبدالكريم

لا صوت يعلو فوق صوت الميدان في لبنان حيث الحرب الشعواء التي تشنها اسرائيل تدمر والاخضر واليابس في ظل جمود المساعي السياسية، بعدما قوبلت مبادرة رئيس الجمهورية جوزاف عون بشأن المفاوضات المباشرة بتجاهل اسرائيلي، على الرغم من الدعم الاوروبي الذي حظيت به. وتكاد تغيب حركة الموفدين وكأن لبنان ترك لمصيره بدون غطاء دولي لحمايته من براثن اسرائيل التي تبدو مصرة على اكمال مشروعها في لبنان بدون ضوابط. وما دام حزب الله ماضيا في اطلاق صواريخه.

غير ان فرنسا تبرز كواحدة من الدول التي تأبى التخلي عن لبنان حيث بدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو زيارة الى لبنان في اطار جهود لوقف الحرب. وأفادت وزارة الخارجية الفرنسية، بأن بارو اتصل بنظيريه الأمريكي والإسرائيلي عشية توجهه إلى لبنان.

واشارت السفارة الفرنسية في بيان وزعته الى ان «هذه الزيارة تعكس دعم فرنسا وتضامنها مع الشعب اللبناني، المنخرط في حرب لم يخترها. وسيجري بارو مشاورات مع السلطات الرئيسية في البلاد حول الوضع في لبنان وسبل خفض التصعيد، وذلك في سياق متابعتهم مع رئيس الجمهورية.

تتيح هذه الزيارة لبارو دعم شركاء وزارة الخارجية على الأرض والإعلان عن حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية لمساندة الشعب اللبناني»، بعد أسبوع من تسليم ما يقارب 60 طناً من المساعدات الإنسانية المخصصة للنازحين. من جهته أبدى الاتحاد الأوروبي «قلقه البالغ إزاء الهجوم الإسرائيلي المستمر في لبنان الذي يُخلّف عواقب إنسانية وخيمة، ويُنذر بصراع طويل»، وقال في بيان:»يجب على إسرائيل وقف عملياتها في لبنان فالوضع الإنساني في لبنان كارثي بالفعل، مع استمرار نزوح جماعي لأكثر من مليون شخص، أي ما يُعادل 25% من إجمالي السكان اللبنانيين، حيث يدفع المدنيون الثمن الأكبر، لا سيما من حيث الخسائر البشرية، التي بلغت نحو 900 شخص، من بينهم أكثر من 100 طفل، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية».

ومن الرياض، اكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي في الاجتماع الطارئ الذي عقد بدعوة من المملكة العربية السعودية ان المرحلة تتطلب جرأةً في الموقف، ومسؤوليّة تاريخيّة للدفاع عن أمن وسيادة الدول المستهدفة من طهران. واعتبر أن «أخطر ما في هذه الاعتداءات أنّها موجّهة ضدّ دول لم تعتمدْ مع إيران إلّا نهج التهدئة. دولٌ طالما التزمت بسياسات حُسن الجوار، ومدّت جسور التعاون، وسَعت إلى تجنيب المنطقة الانزلاق نحو الصراعات». وشدد على أن «الحكومة اللبنانية عازمة ومصممة على انتزاع لبنان من براثن القبضة الإيرانيّة، بعدما أوعزت إلى حزب الله زج لبنان في حرب لم يخترها»، مؤكدًا أن «الحكومة اللبنانية اتخذت سلسلة من القرارات، وهي ماضية في وضعها موضع التنفيذ، ولن تتراجع عنها».

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :