❖ غنوة العلواني
تستعد صاحبات المشاريع الوطنية الإنتاجية لاستقبال طلبيات عيد الفطر المبارك بمجموعة من المنتجات التي أعدت خصيصا لتلك المناسبة، وقد أكدت سيدات منتجات لـ «الشرق» أن عيد الفطر في قطر له نكهة خاصة وقد تستعد الأسر لاستقباله منذ العشر الأواخر من رمضان. وأكدن أنهن بدأن بتلقي طلبات عيد الفطر المبارك سواء من المأكولات الشعبية أو لتجهيز فوالة العيد وأيضا لتجهيز الولائم والذبائح التي تحضر على أيدي سيدات بارعات في إعداد المأكولات الشعبية والتراثية. ولفتت السيدات الى أن هناك منافذ عديدة لتسويق منتجاتهن سواء في المقرات الدائمة أو في المعارض والغالبية العظمى عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت المنفذ الأساسي لتلقي الطلبات.
- المأكولات الشعبية
هذا وقالت السيدة شيخة خميس إنها تقدم مجموعة كبيرة من المأكولات الشعبية والحلويات التقليدية والتي يكثر الطلب عليها خلال الأعياد وأضافت نقوم بصناعة اللقيمات والهريس والخنفروش والبرياني والمجبوس والبلاليط والجريش والساغو والعصيدة وغيرها من المأكولات التي تلقى رواجا خلال الأعياد والمناسبات. وأشارت إلى أنها تمتلك قاعدة عريضة من الزبائن الذين اعتادوا على التسوق من منتجاتها. وأكدت السيدة خميس أن هناك دعما مقدما للمشاريع الصغيرة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة للمشاريع المنزلية التي تلقى رواجا كبيرا بين أفراد المجتمع وتساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المحلي.
وعن تجهيزات العيد قالت السيدة خميس إنه خلال العيد يزداد الإقبال على الحلويات بكافة أنواعها والعود والبخور والخلطات العطرية، حيث تبدأ ربة المنزل بتجهيز ملابس العيد منذ وقت مبكر وتحرص على التجديد والابتكار. وفي وقتنا الحالي تشتري الأسر الملابس الجاهزة وأنواعا كثيرة من العطور الفرنسية والشوكولاتة الفاخرة، وتابعت أن هناك شريحة من أفراد المجتمع لا يزالون يحرصون على التسوق عبر منافذ المشاريع المنزلية، حيث إن البضائع مصنعة بطريقة يدوية ومضاف إليها النكهة القطرية الأصيلة. وأكدت أن الإقبال على منتجاتها جيد وخاصة مع اقتراب العيد، حيث إنها تصنع المأكولات الشعبية التراثية وتقوم بتجهيز الولائم المخصصة للأعياد والمناسبات.
- الملابس التراثية
قالت السيدة زينة «أم محمد» صاحبة مشروع للملابس التراثية والجلابيات إن الملابس التراثية التقليدية تتصدر المشهد خلال المناسبات والأعياد والاحتفالات الشعبية، حيث إنها تستعرض أبرز ملامح التراث القطري من خلال ما تعرضه وأكدت أن السيدات والفتيات ما زلن يقبلن على اقتناء الملابس التراثية ويحرصن على ارتدائها خلال المناسبات التراثية والأعياد والاحتفالات الوطنية لأنها تعبر عن التراث القطري الأصيل. ولفتت إلى أن السيدات القطريات يحرصن على ارتداء الملابس التقليدية والجلابيات والدراعات في العيد حيث يقمن باستقبال ضيوفهن التي صممت خصيصا لهذه المناسبة. وأكدت أن الألوان الزاهية هي التي تلقى رواجا خلال موسم الأعياد الحالية حيث نجد أن هناك ابتعادا عن الألوان الغامقة وخاصة في الملابس التي صممت لاستقبال الضيوف، وقالت إن تلك الملابس تذكرنا بتراثنا القطري وأيضا نشجع الفتيات الصغيرات على ارتداء تلك الملابس حتى لا تندثر وتطغى عليهن الحداثة. وأكدت أنها تقوم بصناعة الدمى التراثية والأدوات المنزلية التقليدية إلى جانب ملابس تقليدية وعباءات مخصصة للاحتفالات الوطنية والمناسبات التراثية.
- حلويات العيد والقهوة
السيد مريم محمد تمتلك مشروعا صغيرا لصناعة القهوة العربية والتمور قالت إنها بدأت بتلقي طلبات العيد عن طريق صفحتها الخاصة على الانستغرام، حيث تمتلك قاعدة عريضة من الزبائن الذين يتسوقون من منتجاتها المميزة. وأكدت أن الطلب على القهوة العربية مستمر وخاصة في الأعياد والمناسبات ولفتت إلى أنها تعد أكثر من 10 أنواع من القهوة وتوصلها للزبائن طازجة وفي الوقت المحدد. وقالت إن وسائل التواصل الاجتماعي تساهم بشكل كبير في تسويق المنتجات والترويج ولها إلى جانب المعارض والمؤتمرات ومنافذ البيع الدائمة. ولفتت إلى أن الإقبال يزداد على منتجات المشاريع الإنتاجية بكافة أنواعها نظرا لجودة المنتج واعتدال الأسعار.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :