Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية القطرية: صمود قطر يعد مثالا على الالتزام بالدبلوماسية 

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 17 مارس 2026 09:15 صباحاً عربي ودولي 0
17 مارس 2026 , 04:08م

باريس - قنا

أكد لوران مازوري رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية القطرية في البرلمان الفرنسي، على موقفه الرافض لهجمات إيران ضد دولة قطر ومنطقة الخليج، معتبرا أن أي ردود تهدف إلى جر دول المنطقة إلى الصراع تعد انتهاكا للقيم الإنسانية والدولية، مشيرا إلى أن قطر رغم تعرضها لهذه الهجمات لم تطلب الدخول في حرب، وأن صمودها يعد مثالا على الالتزام بالدبلوماسية والوساطة في حل النزاعات الإقليمية.

وأوضح مازوري العضو في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن فرنسا تولي أهمية كبيرة للتعاون مع قطر، وأن التدخلات الإقليمية الأخيرة جاءت في ظل ظروف معقدة بما في ذلك إلغاء الاتفاق النووي من قبل الإدارة الأمريكية.

ولفت إلى أن قطر ليست طرفا في الصراع، وأن أي محاولة لجرها إليه تعد محاولة مخالفة للقيم الدولية، لافتا إلى أن هذه الهجمات تمس استقلال قطر وشعبها واقتصادها، وتشكل تهديدا لمصداقية الوساطة التي تلعبها دول مثل قطر وعمان في المنطقة.

وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن الدبلوماسية البرلمانية تلعب دورا حيويا في تعزيز الحوار بين الحكومات، من خلال التواصل المنتظم بين البرلمانيين، مؤكدا أن هذه الاتصالات اليومية تمنح الحكومات القدرة على الحوار المباشر والصريح.

وأوضح أن قطر بلد منفتح بطبيعته على هذا التواصل، لا سيما مع فرنسا، وأن العلاقات الثنائية المتينة بين باريس والدوحة تعزز من دور قطر كشريك قادر على الوساطة وحل النزاعات، وأبرز مثال على ذلك المفاوضات الناجحة التي قادتها والتي أدت إلى توقيع اتفاق وقف النار بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وإسرائيل.

وقال: "أدعو قطر وبقية الدول التي لا تزال تتبنى هذا النهج الوسيط إلى التمسك به، للحفاظ على هذه القدرة على الوساطة.. أدعوهم إلى الصمود معنويا، وعدم الانجرار إلى هذا الصراع، من أجل الحفاظ على هذه القدرة على التفاوض، كما تفعل فرنسا".

وأوضح أن استمرار قطر في الصمود وعدم الانجراف للصراع يعزز مكانتها كوسيط مؤثر، ويساعد أوروبا على الدفاع عن مصالحها الاقتصادية والسياسية.

وأكد أن فرنسا أرسلت قواتها البحرية فقط للدفاع عن نفسها واحترام التزاماتها الدفاعية، دون المشاركة في النزاع، مشيرا إلى ضرورة احترام القانون الدولي وسيادة الدول.

وشدد عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي في معرض حديثه لـ/قنا/، على أن نتائج الحرب في الشرق الأوسط كارثية على المستوى الاقتصادي والسياسي، مشيرا إلى تأثيرها المباشر على أسعار الوقود في فرنسا وعلى استقرار المنطقة، ومؤكدا أن مثل هذه النزاعات قد تهدد جهود الدول في تطوير اقتصاد متنوع.

وأكد أن الحلول تتطلب تعاون قطر ودول الخليج وأوروبا لإعادة السلام عبر الحكمة، وأن دور قطر كوسيط سيكون محوريا عندما تتوقف الحرب، لما تمثله من قدرة على الحوار مع جميع الأطراف.

وخلص رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية القطرية في البرلمان الفرنسي، في ختام تصريحاته الخاصة لـ/قنا/، إلى أن التحديات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط، من منظور فرنسي وأوروبي وحتى دولي تشمل المخاطر على إمدادات الوقود والغاز، وتأثير النزاع على الأسعار والتجارة العالمية، مؤكدا ضرورة عدم انخراط أوروبا في الحرب، مع الحفاظ على التواجد العسكري الدفاعي لحماية مصالحها ومصالح حلفائها في الخليج.

وأوضح أنه حتى مع تنوع مصادر الإمداد، فإن أوروبا ستظل متأثرة بصعوبات الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، وأن الشركات الكبرى ستتأثر بشكل مباشر، ما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والتوزيع.

 

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :