الشيخ الدكتور موافي عزب
الدوحة - موقع الشرق
مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، يزداد تساؤل المقيمين في دولة قطر وفي غيرها من الدول التي تستقطب الوافدين حول كيفية إخراج زكاة الفطر، وما إذا كان من الأفضل إخراجها في بلد الإقامة أم يجوز إرسالها إلى بلدهم الأصلي.
ويجيب عن هذا التساؤل، فضيلة الشيخ الدكتور موافي عزب، فيقول عبر موقع الشرق: صدقة الفطر أو زكاة الفطر لم يحدد الشارع لها مكاناً معيناً، وإنما يمكن إخراجها في البيئة التي نرى أنها أكثر استحقاقًا لها، فإذا كان المقيم في بلد غير بلده الأصلي يرى أن هناك أهلًا أو أقارب أو أصدقاء يحتاجونها، فيجوز له أن يدفع زكاته إليهم.
وأضاف فضيلته: لو كان لي أخ أو أخت أو عم أو خال أكثر احتياجًا، فهو أولى، ويجوز لي أن أنقل الزكاة من قطر إلى أي مكان آخر في العالم بحسب حاجة الناس من وجهة نظري.
وتابع: كذلك أهل قطر يدفعونها في بلدهم أو في غيرها من البلاد المسلمة الفقيرة، على اعتبار أن الأمة الإسلامية كيان واحد، والعبرة بأن تؤدى هذه الزكاة إلى الأكثر احتياجًا من المسلمين.
واستشهد فضيلة الشيخ الدكتور موافي عزب بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يطلب من العاملين على الأقاليم المسلمة أنه إن زادت الزكاة عن حاجتهم جاز لهم نقلها إلى المدينة أو غيرها.
واختتم بالقول: يجوز لي في هذه الحالة أن أجتهد، شريطة أن يكون من أقدم له الزكاة مستحقًا لها شرعًا.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :