❖ طه عبدالرحمن
- مسؤولية المثقف تبصير المجتمع ومواجهة الشائعات
- الإبداع الثقافي يسهم في تعزيز الوعي وصناعة الأمل
- الكلمة والقصيدة واللوحة أدوات لحماية المجتمع فكرياً
- المثقف قادر على تحويل الوعي إلى سلوك اجتماعي إيجابي
- الأدوات الثقافية قوة ناعمة لحماية المجتمع وتعزيز الانتماء
أكدت الكاتبة والشاعرة الدكتورة زكية مال الله العيسى أن المثقف يضطلع بدور محوري في أوقات الأزمات بوصفه «صوت العقل ودرع الوعي»، وأن مسؤوليته تتمثل في تبصير المجتمع وشرح الأحداث وتحليلها، وتقديم المعرفة المبسطة التي تساعد الأفراد على فهم الوقائع ومواجهة التحديات بروح واعية ومسؤولة.
وقالت، في تصريحات خاصة لـ "الشرق"، إن دور المثقف يتعزز في ظل انتشار المعلومات المتداخلة والشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما يفرض عليه الإسهام في ترسيخ الوعي العام وتعزيز المناعة الفكرية لدى المجتمع، إلى جانب تحويل المعرفة إلى ممارسات حياتية إيجابية تدعم الاستقرار وتبعث الأمل في تجاوز النفوس.
ووصفت المثقف بأن عليه مسؤولية التبصير والتوضيح للمجتمع والتحليل والشرح للأحداث والأزمات عبر تصدير المعرفة المبسطة والجاذبة للأفراد بحيث تتكشف الحقائق وتنجلي الأفكار التي تعين على مواجهة الأزمة وسبل التخلص منها وتجاوزها.
- ترسيخ الوعي
وتابعت: إن المثقف عليه أيضاً مسؤولية تحكيم المنطق ومواجهة الشائعات والمعلومات المختلطة التي تُكثر في هذا الزمن بواسطة وسائل الاتصال الاجتماعي، وبالتالي فهو يساهم في ترسيخ الوعي العام بخطورة الأزمة، وتعزيز المناعة الفكرية، والربط بين الفكر والتحليل والممارسة وتحويل الوعي إلى أساليب حياة فعلية ومبسطة، بهدف صناعة الأمل والتفاؤل بانفراج الأزمة، وكشف الأضرار المترتبة عليها. وأضافت الدكتورة زكية مال الله أن المثقف يستطيع بما يبدعه من كلمات أو نظمه لقصائد أو رسمه وتصويره للوحات فنية أو انجازه لموسيقى غنائية أن يعبر عن عمق الأزمة ومدى تأثيرها فى المجتمع، ما يعكس مدى الانتماء للوطن ومحبة الأرض والوقوف مع القيادة الحكيمة والجهات الأمنية التى تسعى لتحقيق الأمان والسلام.
- أدوات ثقافية
وأشارت إلى أن الكلمة ومضة والقصيدة إشارة ضوئية واللوحة مرآة، وكل أداة تعبيرية عن الولاء والانتماء، إنما هى ترسيخ للوعي، واختبار لصدق المشاعر، وتأكيد على الثقة في الوطن، وأن كل ذلك يساهم في تجاوز الخوف، وتهدئة للقلق، وكذلك توثيق لقدرة المجتمع على المواجهة والتحدي، والعبور الآمن للأحداث، لذلك على المثقفين والمبدعين التكاتف والتلاحم جميعاً، والمشاركة بإبداعاتهم التي تكشف الحقائق وترسخ الوعي وتؤكد الانتماء للوطن، وتدعو إلى المزيد من تحكيم العقل والمنطق، وتشرح الأفكار والمقترحات للحلول السليمة والدبلوماسية الراقية.
وقالت د. زكية مال الله العيسى إن الأدوات الثقافية والفنية إنما هي أسلحة ضمنية والمثقفون هم الجنود الذين يمتلكون تفعيل أدواتهم لحماية المجتمع والذود عن أمنه وتأمين سلامته وتصدير الأزمة خارج البلاد عير إبداعاتهم إلى المجتمع الدولي بواسطة وسائل الاعلام والاتصال الاجتماعي للاطلاع والبحث والتنقيب عن الأسباب والمواجهات والمعرفة الحقيقية بالمشكلة ومدى تأثيرها على الواقع العام واتخاذ ما يلزم من الإجراءات التي تكفل للجميع العيش الآمن والسلام.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :