جامعة قطر
❖ غنوة العلواني
- الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأجدى لاحتواء التصعيد
- أمن دول الخليج لا يمكن فصله عن أمن المنطقة كافة
قدم عدد من أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة قطر رؤية استشرافية وتحليلية للأوضاع الحالية في إطار التصعيد الإقليمي وانعكاساته السياسية والدبلوماسية..
حيث قالت الدكتورة مريم الكواري مدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر إن أمن دول الخليج لا يمكن فصله عن أمن المنطقة ككل وأكدت أن الأزمات في العراق والحرب الأهلية في سوريا والاعتداءات على لبنان وبخاصة حرب الإبادة على غزة تؤكد أن الاستقرار الإقليمي مترابط بشكل عميق وتعكس بوضوح مدى الترابط العميق بين ملفات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وتابعت د. الكواري انه وفي هذا السياق أن ما شهدته قطر خلال الأيام الماضية لم يكن مجرد حادث أمني عابر بل جاء في إطار تصعيد إقليمي واسع استخدمت فيه مئات الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت عددا من دول الخليج ورغم خطورة هذه الهجمات أظهرت أنظمة الدفاع الجوي في قطر مستوى عاليا من الكفاءة في اعتراض معظم الصواريخ والطائرات المسيرة.
ووفقا للمعلومات الصادرة من وزارة الدفاع تمكنت أنظمة الدفاع الجوي في قطر من اعتراض ما بين 97% و 98% من الصواريخ التي استهدفتها وهو معدل اعتراض مرتفع يعكس تطورات القدرات العسكرية وكفاءة الأنظمة المعنية بمتابعة التهديدات الجوية واعتراضها..
وفي المقابل تواصل قطر التأكيد على أهمية الحلول الدبلوماسية بوصفها الطريق الأكثر فاعلية لتجنب التصعيد العسكري في المنطقة ورغم التوترات الأمنية تؤكد التزامها بدعم الاستقرار الإقليمي والعمل على تهدئة النزاعات عبر الحوار والقنوات الدبلوماسية...
ومن جهتها قالت الدكتورة نافجة صباح البوعفرة الكواري أستاذ مساعد في الشؤون الدولية جامعة قطر إن هناك حراكا خليجيا لاحتواء التصعيد والتحركات القطرية والخليجية تركز على منع توسع الصراع وتخفيف تداعياته وأشارت إلى أن الأولوية للحلول الدبلوماسية حيث إن دول الخليج تميل إلى المسارات السياسية السلمية بدل الانزلاق إلى المواجهة العسكرية ولفتت إلى أن الوعي الخليجي يدرك أن أي حرب واسعة في المنطقة ستنعكس سلبا على الاقتصاد والأمن. ومن جانب آخر أوضح د. عبدالله بندر العتيبي أستاذ مساعد في الشؤون الدولية بجامعة قطر أن قطر تؤكد رفضها لأي اعتداء يمس سيادتها أو يخالف القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وأشارات إلى أن الاتصالات السياسية مع إيران تهدف إلى تهدئة التوتر وتأكيد المواقف القطرية الرسمية ولفتت إلى أن هناك تنسيقا كاملا بين مؤسسات الدولة لضمان حماية السكان والبنية التحتية واستقرار البلاد.
الأستاذ محمد اللخن المري محاضر في الشؤون الدولية بجامعة قطر أكد أن التصريحات الإيرانية مبالغ فيها حيث إن القول بعدم إلحاق الضرر بشعوب الخليج لا يعكس الواقع في ظل التوتر القائم في المنطقة وقال تعد هذه الممارسات انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ولمبادئ سيادة القانون وهذه الانتهاكات تقوض مبادئ حسن الجوار وتهدد استقرار المنطقة وتعد انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا للاستقرار الإقليمي، وقال لقد أثبتت الأزمة أن هناك قدرة خليجية على إدارة الأزمات حيث إن دول الخليج أثبتت قدراتها على تأمين احتياجات المواطنين والحفاظ على الاستقرار رغم الظروف.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :