اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 25 فبراير 2026 10:15 مساءً مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
فقه الصيام
لا حرج في أن ينتقل المسلم من بلده ليصوم رمضان – أو بعضه – في بلدٍ يقصر فيه النهار ويعتدل فيه الطقس، إذا لم يكن قصده التحايل على الفطر، وإنما قصد صيام الشهر في ظروف أيسر عليه، مع التزامه بصيامه كاملًا في البلد الذي أقام فيه.
والممنوع إنما هو السفر بقصد الإفطار والتحايل على إسقاط الصوم، أما إذا كان المقصود أداء الصيام نفسه، ولو في بلد نهاره أقصر، فلا بأس بذلك؛ لأن العبرة بتحقق صوم اليوم من طلوع الفجر إلى غروب الشمس في البلد الذي يقيم فيه.
وقد نص أهل العلم على أن طول اليوم أو قصره ليس مقصودًا لذاته، ولذلك جاز أن يقضي الإنسان يومًا قصيرًا عن يوم طويل، كما جاء في شرح الإقناع: «ويجوز أن يقضي يوم شتاء عن يوم صيف وعكسه». وعليه؛ فمن سافر إلى بلد يقصر فيه النهار ليصوم هناك، وصام الشهر كما أمر الله، فقد أدى الواجب، ولا حرج عليه في ذلك.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :