❖ الدوحة - الشرق
يختتم ليوان: استديوهات ومختبرات التصميم فعاليته السنوية «ليوان الخير»، اليوم، وهي سوق خيري وملتقى لأفراد المجتمع يُقام خلال شهر رمضان المبارك.
وتُعد مبادرة «ليوان الخير»، في نسختها الرابعة، فعالية خيرية موجهة للمجتمع تُنظّم احتفاءً بالشهر الفضيل، وتجمع تحت مظلتها الجمعيات الخيرية والشركات والمبدعين من قطر في أجواء عائلية مفعمة بالحيوية.
ودعت الفعالية الجمهور للمساهمة في رد الجميل للمجتمع، مع الاحتفاء بروح التآزر والكرم التي تميز شهر رمضان المبارك.
في هذا الصدد، قالت عائشة بنت ناصر السويدي، مدير ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم: «تُجسد فعالية ليوان الخير إيماننا الراسخ بأن العملية الإبداعية تبلغ أقصى درجات تأثيرها وقوتها عندما تخدم غاية سامية، لا سيما خلال الشهر الفضيل. ومن خلال جمع المصممين ورواد الأعمال والجمعيات الخيرية والأسر في مساحة واحدة، فإننا نعمل على تنمية ثقافة مستدامة للمسؤولية الاجتماعية، يمتد أثرها أبعد من هاتين الليلتين».
ويُتاح للزوار فرصة استكشاف مجموعة مختارة بعناية من المأكولات والمشروبات، والحرف اليدوية، ومنتجات الأزياء والتصميم، إلى جانب المشاركة في ورشات عمل تفاعلية، مع التزام كل بائع مشارك بتخصيص نسبة يحددها بنفسه من عائداته للتبرع بها لصالح الأعمال الخيرية، دعمًا لمبادرات إنسانية هادفة داخل دولة قطر وخارجها.
وتؤكد الفعالية على دور «ليوان» كمحفز للتغيير الاجتماعي، وتأتي بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ونخبة من الشركاء البارزين في العمل الإنساني، بما فيهم «قطر الخيرية»، و»الهلال الأحمر القطري»، ومبادرة «بست باديز قطر» (التابعة لمركز الشفلح).
وتحتفي متاحف قطر بمرور 20 عامًا على تأسيسها، والذي يُصادف هذا العام، وبهذه المناسبة، تأتي فعاليات حملة «أمة التطور»، وهي حملة تستمر 18 شهرًا تُكرّم المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار الخمسين عامًا الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني.
وبتنظيم «قطر تُبدِع»، الحركة الوطنية التي تُرسّخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع، تُسلّط حملة «أمة التطور» الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :