متاحف قطر تنظم فعاليات جماهيرية في موقعي عين محمد ومسيكة الأثريين 15 فبراير الجاري
الدوحة - قنا
تنظم إدارة الآثار في متاحف قطر فعالية يومين مفتوحين بموقعي التنقيب الأثريين عين محمد ومسيكة شمالي البلاد يوم الأحد المقبل، ويوم 14 مارس المقبل، حيث يتاح للجمهور زيارة موقعي تنقيب نشطين يندرجان ضمن المشروع البحثي "أرجاء الإيمان" في عامه الرابع حاليا.
وأوضحت متاحف قطر في بيان لها، أن الفعالية تهدف إلى توطيد الروابط بين الباحثين والمجتمع الأوسع، ورفع الوعي حول تراث قطر الزاخر، وتقديم تجارب تعليمية تطبيقية تبرز أهمية أعمال الآثار، وذلك انطلاقا من أن صون التراث الثقافي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الباحثين والجمهور، يضطلع فيها المجتمع بدور جوهري لضمان المحافظة عليه لأجيال المستقبل.
وستضم الفعالية جولات إرشادية من الساعة 08:30 صباحا إلى الساعة 12:00 ظهرا بقيادة خبراء في الآثار يعملون بالموقعين.
كما سيتاح للزوار إمكانية الاطلاع على مناطق الحفريات، والتعرف على آخر الاكتشافات، ومشاهدة اللقى الأثرية عن كثب، ويمكن لبعضهم المشاركة فعليا في بعض عمليات التنقيب بإشراف مختصين.
وفي هذا السياق، قال الدكتور روبرت كارتر مدير مشروع أرجاء الإيمان في متاحف قطر: "ونحن نخطو عتبة العام الرابع من عمر أرجاء الإيمان، تتواصل مسيرتنا في الكشف عن دلائل رائعة تبين ملامح الحياة في قطر أثناء الحقبة العباسية".
وأشار إلى أن الاكتشافات توحي بأن هذين الموقعين كانا فيما سبق مشاغل مخصصة للمنسوجات، كما تفيد بمعلومات ثمينة عن الحياة اليومية للأشخاص الذين عاشوا فيهما وعملوا بهما، ما يعزز أهمية الفعالية لمشاركة هذه الرحلة الاستكشافية مع الجمهور.
كما أوضح أن مشروع أرجاء الإيمان يواصل إحراز نتائج قيمة تسهم في فهم الجوانب التاريخية لقطر والحياة اليومية فيها خلال العصر العباسي؛ إذ يبحث في المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى صدر الإسلام بين القرنين الأول والثالث للهجرة (القرنين السابع والتاسع للميلاد). وقد عثر على أزيد من 30 موقعا من تلك الحقبة في أرجاء قطر، يقع أغلبها في الجهة الشمالية للبلاد.
وأكد مدير مشروع أرجاء الإيمان في متاحف قطر أن الموقعين المختارين، عين محمد ومسيكة، يتمتعان بأهمية خاصة؛ فخلافا لعديد المواقع المعاصرة التي تتميز باصطفاف بنايات صغيرة ومتباعدة، بهما بنيات وتجمعات كبيرة ومعقدة لوحدات متصلة فيما بينها تتشارك جدرانا ومساحات تضم منصات وأحواضا متطابقة.
ويشير تصميم الموقعين إلى وجود أنشطة متخصصة أو صناعية آنذاك، تضم أدلة تتعلق بإنتاج النسيج مثل غسل الصوف، ما يزودنا بمعارف جديدة عن ملامح الحياة الاقتصادية في الفترة العباسية.
وتابع "ولقد كان صدى اكتشافات أرجاء الإيمان في مواسمه الأولى عميقا وجديرا بأن يضمن في معرض آثارنا 2025: الكشف عن معامل المنسوجات القديمة في قطر".
ودعت متاحف قطر الراغبين في المشاركة في الفعالية وخوض تجربة أعمال الآثار مبشرة، إلى التسجيل عبر موقع متاحف قطر حسب الموقع المختار (عين محمد، ومسيكة )، علما بأن الدخول بالسيارة متاح إلى الموقعين بسهولة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :