الدوحة – موقع الشرق
يشكل شهر رمضان تحديا على الصعيد البدني، ولكن ذلك لا يعني التراجع عن النشاط أو الحركة البدنية، فعن طريق تعديل برنامج نشاطاتك يمكن المحافظة على حركتك، وربما التحسين من وضعك الصحي أيضا.
ومن الشائع بين البعض أن الرياضة في شهر رمضان تعد عبئا زائدا على الجسم، ويفضلون تأجيل ممارستها إلى ما بعده. فما مدى صحة هذا الادعاء؟ وهل يمكن ممارسة الرياضة في شهر الصيام؟ وكيف يكون ذلك دون الإضرار بالجسم؟
اتفق الأطباء وأخصائيو التغذية على أهمية ممارسة الرياضة طوال أيام السنة وعدم تركها لأي سبب، وذلك من أجل المحافظة على كفاءة الأجهزة الحيوية والوقاية من الأمراض المختلفة المصاحبة للحياة العصرية، فضلا عن الحفاظ على وضع صحي سليم وعلى توازن نفسي وجسدي. وفقا لتقارير ودراسات طبية.
ويجمع الأخصائيون وخبراء الرياضة على أن أفضل الأوقات لممارسة الرياضة خلال شهر رمضان الكريم يكون في فترتين؛ إما قبل الإفطار بساعة إلى ساعتين، أو بعد الإفطار بثلاث أو أربع ساعات.
كما أوصى الأطباء بعدة نصائح للاستفادة من ممارسة الرياضة في رمضان بالشكل الأمثل:
الحرص على عدم الإثقال في الإفطار، فالإفراط في الطعام سيتعب جسمك ويصيبك بالخمول، أما الطعام الخفيف فينشطك ويعطيك القوة لممارسة الحركة.
ويمكن الذهاب لصلاة التراويح مشيا على الأقدام، واحتساب ذلك جزءا من نشاطك الرياضي.
كما يمكن المشي في منطقة مكشوفة كالحديقة أو الشاطئ، أو في الأسواق التجارية.
فاحرص على الاستمرار في الحركة وعدم الوقوف فترات طويلة، وذلك حتى تحصل على أكبر قدر من الفائدة.
بالمقابل، لا ينصح بتأجيل الرياضة إلى وقت متأخر من الليل، إذ إنها قد تعيق نومك وتسبب الأرق. وينصح بعض الأطباء بأن يكون هنالك 5 ساعات بين التمرين ووقت الخلود للنوم.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :