❖ نشوى فكري
- إطلاق جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص خطوة إستراتيجية لترسيخ نهج التوطين المستدام
- التوطين بالقطاع الخاص يوفر منظومة تعزز فاعلية القانون
- قطر تؤمن بالكفاءة لتحقيق الإنجازات والقدرة على تحويل التحديات لفرص للارتقاء
- تكريم المتميزين وترسيخ نجاحاتهم يشكل نموذجا للأجيال القادمة
- جهود مستمرة للارتقاء ببيئة العمل وتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية
- سياسات وبرامج لرفع نسب انخراط القوى العاملة الوطنية بالقطاع الخاص
- تطوير منظومة التعليم والتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية لاستيعابهم بسوق العمل
تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وبحضور سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، دشنت وزارة العمل امس، جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم بهذه المناسبة، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين وممثلي القطاع الخاص.
وقال معالي رئيس مجلس الوزراء في منشور على منصة اكس : سعداء بتدشين جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص، في وقت نتطلع فيه جميعًا إلى دور فاعل للشباب القطري في قيادة مؤسساتنا الوطنية، في ظل ما تشهده بلادنا من نهضة اقتصادية رائدة قائمة على الكفاءات الوطنية. ونؤمن بكفاءاتنا الوطنية وما تمتلكه من خبرات تسهم بفاعلية في القطاع الخاص. وأُنشئت الجائزة بموجب القرار الأميري رقم 27 لسنة 2025، في إطار حرص القيادة الرشيدة على تقدير الجهود الاستثنائية في دعم توطين الوظائف، وتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في القطاع الخاص، بما يتماشى مع أهداف الخطة الوطنية للتوطين «نعمل من أجل قطر»، وانسجاماً مع رؤية قطر الوطنية 2030.
وتهدف الجائزة إلى تحفيز المنافسة الإيجابية بين منشآت القطاع الخاص في مجال توطين الوظائف، وتكريم المنشآت التي حققت مستهدفات التوطين وأسهمت بفاعلية في دعم الرؤية الوطنية لدولة قطر، إلى جانب تكريم الكفاءات الوطنية المتميزة، وأصحاب المبادرات النوعية، والرواد المبتكرين في القطاع الخاص. ونص القرار الأميري أيضاً، على إنشاء «لجنة أمناء جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص»، تكون مختصة بإدارة شؤون الجائزة ووضع معاييرها وآلياتها والإشراف على جميع مراحلها بما يجسد التزام الدولة بالحوكمة والشفافية، ويعزز دور الجائزة كمنصة وطنية لدعم التوطين وتمكين الكفاءات الوطنية.
وفي كلمته الافتتاحية خلال حفل إطلاق الجائزة، أكد سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، أن تدشين جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص يأتي ترجمةً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، التي تركز على أهمية رأس المال البشري باعتباره الثروة الحقيقية للدولة، وضرورة تطوير منظومة التعليم والتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية وإعدادهم للمستقبل، لاستيعابهم في سوق العمل على أساس التحصيل والكفاءة والإنجاز.
- ترجمة رؤية القيادة الحكيمة
وأشار سعادته إلى أن وزارة العمل، استناداً إلى هذه الرؤية الحكيمة، أخذت على عاتقها مسؤولية الارتقاء ببيئة العمل وتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في القطاع الخاص، عبر سياسات وبرامج تهدف إلى رفع نسب انخراط القوى العاملة الوطنية على أسس من الكفاءة والاستدامة والتنافسية، مع الأخذ في الاعتبار الدروس المستفادة من المراحل السابقة لمسيرة توطين الوظائف في القطاع الخاص، والتي أظهرت بعض التحديات التي واجهت المؤسسات والشركات وكذلك الباحثين عن العمل. وأوضح سعادة وزير العمل أن صدور قانون توطين الوظائف في القطاع الخاص عام 2024 شكل نقطة تحول محورية في مسار التوطين، حيث وفر منظومة قانونية متكاملة قادرة على تجاوز التحديات متضمنة مزايا وحوافز من شأنها تعزيز فاعلية عمل منظومة قطاع التوطين.
وأضاف د. المري أنه بنهاية عام 2024، دشنت وزارة العمل الاستراتيجية الوطنية لقوة عمل كفؤة ذات إنتاجية عالية 2024–2030، التي رسمت مساراً واضحاً لتوطين الوظائف في القطاع الخاص، حيث استهدفت رفع نسبة القطريين العاملين في هذا القطاع من 17% إلى 20%، من خلال رفده بحوالي 15,400 من القطريين.
- شراكات مثمرة
وأوضح سعادته أنه منذ صدور القرار الأميري بتحديد اختصاصات وزارة العمل، تمكنت الوزارة عبر الشراكات المثمرة مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص، من توظيف 7,861 من المواطنين والمواطنات وأبناء القطريات في مختلف القطاعات الإنتاجية.
وأشار سعادته إلى أن دولة قطر، تؤمن دائماً بالكفاءة طريقاً لتحقيق الإنجازات، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص للارتقاء، واليوم نؤكد أن تكريم المتميزين وترسيخ نجاحاتهم يشكل نموذجا يُحتذى للمجتمع وللأجيال القادمة.
وقال سعادة وزير العمل إن إنشاء جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص جاء تأكيداً للرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، حيث أصدر سموه في عام 2025 قراراً بإنشاء الجائزة، بهدف تعزيز المنافسة الإيجابية بين منشآت القطاع الخاص، وتكريم الكفاءات الوطنية والرواد المبتكرين والمؤسسات المتميزة.
- كفاءات وطنية لتنمية مستدامة
وأكد سعادته أن إطلاق جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص يُعد خطوةً استراتيجية لترسيخ نهج التوطين المستدام، وتحقيق المستهدفات المنشودة، وتمكين الكفاءات القطرية من الاضطلاع بأدوار قيادية في مؤسسات وشركات القطاع الخاص، ليكونوا ركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة.
واختتم سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، كلمته بالتأكيد على الدور الحيوي للقطاع الخاص بوصفه الشريك الأمثل في رفع نسب مشاركة القوى العاملة الوطنية، وخلق بيئة عمل قادرة على استقطاب الكفاءات الوطنية، والاسهام في بناء اقتصاد وطني متين يدعم التنافسية ويعزز الإنتاجية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :