في يومٍ استثنائي تجلت فيه ملامح الإبداع القطري، وتوجت فيه الجهود الأكاديمية بأرفع الأوسمة، سجلت عائلة حسن العتيبي حضوراً لافتاً ومميزاً في منصات تتويج جائزة قطر للتميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026. حيث نجح الشقيقان، سعود ومحمد حسن العتيبي، في انتزاع الميداليات الذهبية عن فئتي الطالب المتميز للمرحلتين الإعدادية والابتدائية، ليؤكدا أن التميز ليس غريباً على جيلٍ نشأ على حب العلم وخدمة الوطن.
- رعاية سامية وتحفيز للابتكار
يأتي هذا الإنجاز تحت رعاية كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، الذي يولي اهتماماً خاصاً ببناء الإنسان القطري. وقد عكس فوز الشقيقين العتيبي مخرجات المنظومة التعليمية المتطورة في دولة قطر، وقدرة الطلاب القطريين على المنافسة في معايير الجائزة الصارمة التي تشمل الأداء الأكاديمي، القيادة، الابتكار، والمسؤولية المجتمعية.
- تفاصيل الإنجاز الذهبي
استطاع البطلان لفت الأنظار من خلال ملفات ترشح قوية عكست شخصياتهما القيادية:
* سعود حسن العتيبي: حصد الذهب عن فئة "الطالب المتميز" للمرحلة الإعدادية (مدرسة أبو عبيدة الإعدادية للبنين)، مبرهناً على نضج فكري وقدرات استثنائية في التحصيل والنشاط الطلابي.
* محمد حسن العتيبي: نال الميدالية الذهبية عن فئة "الطالب المتميز" للمرحلة الابتدائية (مدرسة أم القرى الابتدائية للبنين)، ليثبت أن الطموح لا يعرف سناً، وأن القاعدة العلمية القوية تبدأ من الخطوات الأولى.
- كلمات من قلب الحدث
وبنبرة ملؤها الفخر، صرح المتميز سعود حسن العتيبي: "وقوفنا اليوم على منصة التميز هو نتاج رؤية وطن آمن بمواهبنا. الميدالية الذهبية بالنسبة لي ليست مجرد قطعة من المعدن النفيس، بل هي عهد أقطعه أمام سمو الأمير وأمام عائلتي بأن أظل جندياً مخلصاً في ميدان العلم، وأن أسخر كل ما تعلمته من أجل رفعة قطر وتحقيق رؤيتها المستدامة."
بينما عبّر البرعم المتميز محمد حسن العتيبي بكلمات مؤثرة: "أهدي هذا الفوز لوالدي ووالدتي اللذين زرعا فيّ حب القراءة والاجتهاد منذ الصغر. فوزي بجائزة التميز العلمي في المرحلة الابتدائية هو دافع لي لكي أواصل هذا الطريق، وأطمح في المستقبل أن أكون من الكوادر التي ترفع اسم قطر عالياً في المحافل الدولية."
- فرحة عائلية وفخر وطني
من جانبها، أعربت العائلة الكريمة عن سعادتها الغامرة بهذا الإنجاز المزدوج، مؤكدة أن "البيت" هو المحضن الأول للتميز، مثمنين دور مدرسة "أبو عبيدة" ومدرسة "أم القرى" في صقل مواهب الأبناء وتوفير البيئة الخصبة للإبداع.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :