الدوحة – موقع الشرق
في لفتة إنسانية لاقت تفاعلا واسعا، وقّع المدرب الإسباني بيب غوارديولا على قمصان المنتخب الفلسطيني لفريق "غزة الإرادة" لكرة القدم لمبتوري الأطراف في قطاع غزة، بعد تكريمه تقديرا لمواقفه الداعمة.
ووفق الجزيرة، أثارت المبادرة موجة واسعة من الإشادة والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول ناشطون ومتابعون لحظات التوقيع معبرين عن دعمهم وإعجابهم بمثابرة اللاعبين.
وفي منشور على منصة إنستغرام، شكر فريق غزة للإرادة، المدرب الإسباني بيب غوارديولا على دعمه، تحت عنوان: "عندما تلتقي الإرادة بالعبقرية!".
وقال الفريق "من قلب غزة إلى قمة عالم كرة القدم.. تلقّى أبطالنا في فريق غزة للإرادة لكرة القدم للبتر رسالة خاصة وتوقيعا من "الفيلسوف" بيب غوارديولا.
وأضاف "هذا القميص ليس مجرد قطعة قماش، بل وسام فخر يحمله كل لاعب تحدّى الإصابة وركض خلف حلمه".
وتابع "شكرا غوارديولا لأنك رأيت فينا ما نراه في أنفسنا: أبطالا لا يعرفون المستحيل".
وتعكس هذه الكلمات شعور اللاعبين، فيما تداول ناشطون وصحفيون مقاطع وصورا للحظة توقيع القمصان، معتبرين أن المبادرة تحمل بعدا معنويا كبيرا للفريق الذي يواصل التمرين والمشاركة رغم التحديات اليومية التي يفرضها الواقع في قطاع غزة.
ووصف مغردون غوارديولا بأنه "مدرب عظيم وشخص عظيم"، مشيرين إلى أن مواقفه الإنسانية لا تقل تأثيرا عن إنجازاته داخل الملاعب، وأن دعمه لفريق الإرادة يعكس صورة رياضي يستخدم شهرته لإيصال رسائل تضامن وأمل تتجاوز حدود كرة القدم.
وأشاد متابعون بخطوته، مؤكدين أن دعم الشخصيات الرياضية العالمية لقضايا إنسانية يسهم في تسليط الضوء على فئات غالبا ما تُهمش إعلاميا، خاصة الرياضيين من ذوي الإعاقة الذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الإنجاز وتجاوز الصعاب.
في المقابل، رأى آخرون أن مثل هذه المبادرات الرمزية تمنح اللاعبين دفعة معنوية وتعزز حضورهم في الفضاء الرقمي، داعين إلى تحويل هذا التفاعل إلى دعم عملي مستدام يشمل توفير الإمكانات والتجهيزات اللازمة لاستمرار نشاط الفريق.
وكان فريق "غزة الإرادة" لكرة القدم لمبتوري الأطراف أعلن في وقت سابق تعيين الإسباني بيب غوارديولا مدربا شرفيا للفريق، ووضع صورته في جميع أنشطته الرياضية وتدريباته اليومية.
ويُعرف فريق الإرادة لكرة القدم لذوي الإعاقة في غزة بمشاركاته المحلية ومبادراته المجتمعية التي تهدف إلى دمج الرياضيين من ذوي الإعاقة في الحياة العامة، عبر الرياضة بوصفها مساحة للأمل والتحدي وكسر الصور النمطية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :