Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تختتم مشاركتها في أعمال الدورة الـ64 للجنة التنمية الاجتماعية بنيويورك

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 8 فبراير 2026 03:39 صباحاً محليات 4
08 فبراير 2026 , 11:27ص

نيويورك - قنا

اختتمت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي مشاركتها في أعمال الدورة الرابعة والستين للجنة التنمية الاجتماعية، التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، والتي عُقدت في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، وذلك في إطار متابعة مخرجات القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، وتنفيذ إعلان الدوحة السياسي، وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ التنمية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية من خلال سياسات منسقة عادلة وشاملة.

ترأس وفد المؤسسة في أعمال الدورة السيد راشد محمد الحمده النعيمي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وشاركت المؤسسة بصفتها الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، خلال أعمال الدورة في عدد من الجلسات الرسمية، والمنتديات، والفعاليات المتخصصة، إلى جانب تنظيم حدث جانبي بالتعاون مع الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وبالشراكة مع اليونيسيف واليونسكو.

وألقى السيد راشد محمد الحمده النعيمي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي كلمة خلال أعمال الدورة الرابعة والستين للجنة التنمية الاجتماعية، أكد فيها أن التحدي الأبرز الذي يواجه مسارات التنمية الاجتماعية اليوم يتمثل في ضمان الاتساق الفعّال بين السياسات العامة من جهة، والتجارب الميدانية الناجحة من جهة أخرى، بما يضمن أن تعكس السياسات الاحتياجات الحقيقية والمتنوعة للفئات المختلفة، وأن تستند إلى نماذج عملية أثبتت قدرتها على إحداث أثر مستدام.

وأوضح أن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، باعتبارها منظمة مجتمع مدني تضم ثمانية مراكز اجتماعية متخصصة، عملت على تطوير نماذج تطبيقية تُظهر كيف يمكن للسياسات الاجتماعية أن تنتقل من منطق الرعاية إلى منطق التمكين، ومن الاستجابة للاحتياج إلى تعزيز المشاركة المجتمعية الفاعلة.

وأشار إلى أن برامج المؤسسة في مجالات دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار القدر، وتمكين النساء، ودعم الأطفال والشباب، وتعزيز دور الأسرة، تعكس رؤية متكاملة للتنمية الاجتماعية، تقوم على الاستثمار في الإنسان، وبناء قدراته، وضمان مشاركته الكاملة في المجتمع. مشددا على أهمية إشراك الفئات المعنية ذاتها في صياغة السياسات والتوصيات، من خلال آليات مؤسسية ومستدامة، بما يعزز واقعية السياسات وعدالتها واستجابتها للاحتياجات الفعلية.

وفي إطار مشاركتها النوعية، نظمت المؤسسة حدثا جانبيا بعنوان "تمكين الأخصائيين الاجتماعيين في عالم متغيّر: كفاءات جديدة وشراكات لتعزيز التنمية الاجتماعية الشاملة"، سلّط الضوء على الدور المحوري للأخصائيين الاجتماعيين بوصفهم العاملين في الخطوط الأمامية، وعلى أهمية الاستثمار في تطوير كفاءاتهم المهنية، وتعزيز رفاههم الوظيفي، وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتعامل مع التحديات الاجتماعية المتسارعة.

وخلال كلمته الافتتاحية في الحدث الجانبي، أوضح الرئيس التنفيذي للمؤسسة أن تمكين الأخصائيين الاجتماعيين لم يعد خيارا مؤسسيا، بل ضرورة استراتيجية لضمان فاعلية السياسات الاجتماعية وعدالتها، كما أكد أن الاستثمار في القوى العاملة الاجتماعية يشكل أحد أكثر الاستثمارات تأثيرا في بناء مجتمعات قادرة على الصمود، وقادرة على تحويل المبادئ والالتزامات الدولية إلى تدخلات ميدانية واقعية ومستدامة، وشدد في كلمته على أهمية الشراكات متعددة الأطراف، بوصفها مدخلا رئيسيا لتوسيع نطاق الأثر، وتعزيز الشمولية، وضمان عدم ترك أي إنسان خلف الركب.

وفي السياق ذاته، أكدت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام دريمة، أن تطوير منظومة الرعاية البديلة يستند إلى الاستثمار في الكفاءات المهنية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للأطفال، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تحقيق الاستقرار والدعم الشامل، بما يضمن تنشئة آمنة ومستدامة للأطفال الأيتام، ويعزز اندماجهم الإيجابي في المجتمع.

بدوره، رأى السيد نايف زامل الشهراني، مدير مكتب الاتصال والإعلام بمركز الإنماء الاجتماعي (نماء)، أن دور المركز يمتد إلى بناء منظومة متكاملة للعمل الاجتماعي التنموي، تشمل إعداد مسارات مهنية مستدامة، وتعزيز جاهزية الشباب لسوق العمل، وتمكينهم من المشاركة في صياغة السياسات الاجتماعية، إلى جانب بناء شراكات إقليمية ودولية تسهم في نقل المعرفة وتوطين أفضل الممارسات، بما يدعم التنمية الاجتماعية الشاملة والمستدامة، انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030.

كما أكدت السيدة مشاعل المحمد، أخصائي اجتماعي في مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، أن تمكين الأخصائيين الاجتماعيين وتزويدهم بالأدوات المهنية المتخصصة يُعد عنصرا أساسيا في تعزيز منظومات الحماية، وتحسين الاستجابة لاحتياجات النساء والفئات المتأثرة، بما يسهم في توفير تدخلات أكثر فاعلية، ويعزز الوقاية والدعم النفسي والاجتماعي على المدى الطويل.

 

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :