نيويورك - قنا
نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، بالتعاون مع الوفد الدائم لفرنسا وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة ومنظمة العمل الدولية، حدثا جانبيا رفيع المستوى على هامش الدورة الـ64 للجنة الأمم المتحدة للتنمية الاجتماعية، تحت عنوان "الوفاء بوعد الدوحة: تعزيز الحلول المبتكرة للتنمية الاجتماعية"، وذلك بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، وسعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وسعادة السيدة أنوشه كارفار ممثلة الحكومة الفرنسية لدى منظمة العمل الدولية ورئيسة مجلس إدارة منظمة العمل الدولية.
كما شارك في الحدث الجانبي الذي عقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، كل من سعادة السيدة كايسا يوسو وزيرة الشؤون الاجتماعية والصحة الفنلندية، وسعادة السيدة كاميلا والترسون غرونفال وزيرة الخدمات الاجتماعية السويدية، وسعادة السيد مارينوس موشوتاس وزير العمل والضمان الاجتماعي في قبرص، والسيد ماركوس أثياس نيتو مساعد الأمين العام والمدير المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومدير مكتب دعم السياسات والبرامج، والسيدة سينثيا صامويل أولونجوون الممثلة الخاصة ومديرة مكتب منظمة العمل الدولية لدى الأمم المتحدة، والسيدة بيورغ ساندكيير مساعدة الأمين العام لتنسيق السياسات بإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة.
وأكدت سعادة وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، في كلمتها الافتتاحية، أهمية الحدث الجانبي، مشيرة إلى أن تنظيمه يأتي في توقيت بالغ الأهمية، بعد أشهر قليلة من انعقاد القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، الذي شكّل محطة بارزة اتسمت بتجديد الأمل وتعزيز الالتزام المشترك والعمل الجماعي على الصعيد الدولي.
وسلطت سعادتها الضوء على اعتماد إعلان الدوحة السياسي بالتوافق، مؤكدة أن الإعلان تضمن التزامات وتدابير مستقبلية تهدف إلى تعزيز الحلول المبتكرة، وتكريس التعاون الدولي الشامل، وتنفيذ سياسات متكاملة وموجهة لتحقيق التنمية الاجتماعية للجميع، بما يتماشى مع إعلان وبرنامج عمل كوبنهاغن. كما أشارت إلى منصة الدوحة للحلول من أجل التنمية الاجتماعية، التي وفرت منصة جامعة لعرض سياسات وحلول عملية ذات أثر قابل للقياس في مجالات القضاء على الفقر، والعمل اللائق، والاندماج الاجتماعي.
وأكدت سعادتها أن المنصة تشكل أداة عملية لمتابعة الالتزامات والمبادرات، وتعزيز التعلم المتبادل، والحفاظ على الزخم بعد القمة، مشددة على أن الدورة الحالية للجنة التنمية الاجتماعية تمثل فرصة محورية للانتقال من تشخيص التحديات إلى تنفيذ الحلول المجربة مؤكدة على أن الوفاء بوعد الدوحة يعد المعيار الحقيقي لنجاح المجتمع الدولي في تحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة، من خلال تعزيز الشراكات والعمل المشترك.
تجدر الإشارة إلى أن ممثلي الحكومات ومكاتب الأمم المتحدة استعرضوا سبل دفع حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق من أجل تعزيز التنمية الاجتماعية الشاملة، وذلك على خلفية الزخم الذي حققته القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية وإعلان الدوحة السياسي، مع استكشاف سبل التعاون بين أصحاب المصلحة لمواجهة التحديات الإنمائية والاجتماعية الملحّة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :