❖ وفاء زايد
- المسار يجمع أرقى المعايير العالمية مع مراعاة الخصوصية الإقليمية
- 80,000 خريج شبكة مخرجات الجامعة بينهم 1,500 في الخليج
أطلقت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة، المصنفة الأولى عالمياً في مجال برامج التعليم التنفيذي، مسار القادة الناشئين ضمن برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي لمواكبة الطلب المتزايد على القادة الذين يجمعون بين الذكاء الاستراتيجي والمسؤولية الأخلاقية، بالتزامن مع مضي الدولة قدماً نحو تحقيق أهداف رؤيتها الوطنية.
وترى مجموعة من المتخصصين، منهم: عبد الله القطامي وعلي عبد الهادي العيسى وأروى المسالم وشيماء القاشوطي، أن المسار يمثل خطوة مهمة في الارتقاء بمهاراتهم القيادية وتزويدهم بالإمكانات الضرورية لتعزيز تأثيرهم.
ويستهدف المسار المتخصصين الطامحين بتحقيق التميز الأكاديمي، ويتميز بالمرونة حيث يوفر نظام دراسة بدوام جزئي يُمكّنهم من العمل ومتابعة تحصيلهم العلمي في الوقت نفسه، إضافة إلى إمكانية الاختيار من أحد التخصصات التسعة المقدمة في 12 موقعاً حول العالم.
ويوفر مسار القادة الناشئين ضمن برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي مسار نمو سريعاً لكبار القادة، كما يتيح لهم فرصة التواصل مع الشبكة العالمية من خريجي جامعة الدراسات العليا في الدوحة والتي تضم أكثر من 80,000 خريج، منهم ما يزيد على 1,500 خريج في منطقة الخليج العربي، مما يمنح المشاركين وصولاً مدى الحياة إلى فرص الإشراف والتعاون والتطوير المهني.
- تطوير مستوى التفكير القيادي
قالت شيماء القاشوطي، التي تعمل في وزارة التجارة والصناعة: أردتُ الانضمام لبرنامج يوفر لي المعارف الأكاديمية، ويطلق العنان لإمكاناتي الشخصية، ويعزز مهاراتي القيادية من خلال الارتقاء بمستوى الذكاء العاطفي لدي وتزويدي بنمط تفكير يواكب متطلبات المستقبل، وتركيز البرنامج على جوانب التفكير الذاتي والقيادة الواعية.
وأضافت أنّ الفائدة الأساسية للبرنامج تتمثل في المساعدة على اكتشاف نقاط القوة. وقالت: ساعدتني بعض البرامج الدراسية مثل «أساسيات القيادة» في فهم هويتي الثقافية، وكيفية التصرف تحت الضغط، وتؤثر هذه الرؤى في طريقة إدارة المفاوضات والمشاريع الوطنية.
- الارتباط بالواقع الإقليمي
من جهتها قالت أروى المسالم : تكمن جاذبية البرنامج في طبيعته القادرة على إحداث تحول جذري، ولم أسعَ للحصول على مؤهل أكاديمي آخر، بل كنت أبحث عن تجربة تُحفزني على التفكير وتصقل مهاراتي القيادية وتمنحني القدرة على إحداث التأثير، وتكمن أهمية مسار القادة الناشئين بالنسبة لي في جمعه بين المعايير العالمية في إدارة الأعمال والارتباط العميق بالواقع الإقليمي.
وتسلط الضوء على القيمة التي تحققها من خلال مواجهة التحديات، وتقول: كان للبرنامج الفضل في تطوير عقلية التفكير الاستراتيجي لدي، خصوصاً تلك المتعلقة باتخاذ القرارات في ظروف عدم اليقين والتحول الرقمي، مما أسهم في توسيع آفاقي، كما تتميز فصوله بمجموعة متنوعة من وجهات النظر، الأمر الذي يثري التفكير ويوسع المدارك بشكل يومي.
- إحداث نقلة نوعية
من جانبه ، قال علي عبد الهادي العيسى إنّ البرنامج محفز لإحداث نقلة نوعية في المؤسسات، لا سيما في قطاع التعليم، وقد انطلق قراري من رغبتي في تحقيق قفزات نوعية في مسيرتي القيادية، وتعزيز مساهمتي في التنمية الوطنية، ويجمع البرنامج بين علوم الإدارة وتطوير مهارات القيادة، وهو ما ينسجم تماماً مع طموحي للانتقال من الأدوار التشغيلية إلى مناصب القيادة الاستراتيجية.
وأضاف أنّ التعرف على أساليب متنوعة للقيادة يمثل نقطة تحول محورية في مسيرته، وقال: أحظى في البرنامج بفرصة التعلم إلى جانب مجموعة من الخبراء من القطاعين الحكومي والخاص والتواصل مع مختلف نماذج القيادة، مما يسهم في توسيع مفهومي لعملية اتخاذ القرارات والتغيير المؤسسي.
- توفير المعارف المتخصصة
وأوضح عبدالله القطامي أنّ قراره الانضمام للمسار من رغبته في تجاوز مفهوم اكتساب الخبرات التنفيذية نحو إحداث تأثير ملموس، وقال: أرغب في تجاوز مرحلة إتقان المهام إلى إحداث تأثير حقيقي، بما يشمل تحسين الأنظمة ودعم الأفراد والمساهمة في تحقيق التغيير الهادف. كما توفر الجامعة المعارف المتخصصة والقيم اللازمة لبناء قادة يتميزون بالقدرة على التخطيط بعيد المدى والتصرف بمسؤولية.
في هذه الدفعة، كانت مهارات التفكير الاستراتيجي والوعي الذاتي أبرز النتائج التي أثمرت عنها تجربة برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي. وقال عبد الله القطامي: يمكنني تطبيق ما تعلمته بشكل مباشر، إلى جانب الاستفادة من هذه الفرصة التعليمية عالمية المستوى، ويمثل هذا التوازن عاملاً رئيسياً في هذه المرحلة من مسيرتي المهنية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :