الدوحة - قنا
أكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، أن قطر للطاقة ستصبح خلال السنوات القليلة المقبلة أكبر مصدر في العالم لكل من الغاز الطبيعي المسال والأسمدة الكيماوية وغاز الهيليوم.
وقال سعادته، خلال افتتاح المؤتمر والمعرض الدولي الحادي والعشرين للغاز الطبيعي المسال: "بفضل دعم وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، تمضي دولة قطر بثبات في تنفيذ استراتيجيتها الطموحة، وتعزيز حضورها ومكانتها بين الدول الرائدة في قطاع الطاقة".
وأضاف أن صناعة الغاز الطبيعي المسال تشهد في قطر توسعا غير مسبوق، حيث سترفع المشاريع العملاقة الجاري تنفيذها الطاقة الإنتاجية من 77 مليون طن سنويا إلى 160 مليون طن، منها 142 مليون طن من حقل الشمال، ما سيسهم بنحو 40 في المئة من الإمدادات العالمية الجديدة خلال العقد المقبل.
وتابع: "لمواكبة هذا التوسع، أطلقت قطر للطاقة أكبر برنامج لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال في تاريخ الصناعة، يشمل 128 ناقلة متطورة، وتم استلام 38 ناقلة حتى الآن، مع خطط لاستلام ناقلة جديدة كل ثلاثة أسابيع، ليصل أسطول الشركة إلى نحو 200 ناقلة خلال الأعوام المقبلة، وهو الأكبر عالميا".
وبين أن التوسع الاستراتيجي المشار إليه امتد ليشمل قطاع البتروكيماويات داخل قطر وخارجها، حيث سترتفع الطاقة الإنتاجية بنسبة تقارب 235 في المئة مقارنة بالمستويات الحالية، بما يعزز توفير منتجات عالية القيمة للأسواق العالمية.
وأكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة أن انعقاد المؤتمر والمعرض الدولي الحادي والعشرين للغاز الطبيعي المسال في الدوحة يعكس المكانة الرائدة التي تحتلها دولة قطر في صناعة الغاز الطبيعي المسال، ودورها المحوري في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم أمن الطاقة العالمي وضمان موثوقية الإمدادات.
وشدد سعادته على مواصلة قطر للطاقة دعم الأمن الغذائي العالمي من خلال إنشاء مجمع عالمي جديد لإنتاج سماد اليوريا، ما سيرفع الطاقة الإنتاجية بأكثر من 110 في المئة، لتصبح قطر أكبر مصدر لليوريا في العالم، مضيفا أن الطاقة الإنتاجية لكل من المكثفات والغاز البترولي المسال ستشهد كذلك زيادة بنحو 60 في المئة، والهيليوم بنسبة 115 في المئة، لتتبوأ قطر موقع الصدارة عالميا في تصدير هذه المنتجات.
وفي مجال الطاقة المتجددة، نوه سعادته إلى تحقيق قطر للطاقة خلال السنوات الماضية تقدما لافتا في مشاريع الطاقة الشمسية داخل الدولة وخارجها، حيث من المتوقع أن تتجاوز القدرة الإنتاجية 5000 ميغاواط بحلول عام 2030، منها نحو 4000 ميغاواط داخل قطر، بما يغطي قرابة 30 في المئة من احتياجات شبكة الكهرباء الوطنية.
وأكد سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة التزام قطر للطاقة بالاستثمار في مختلف صناعات الطاقة والصناعات المشتقة، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والبيئة والتميز التشغيلي، وتعزيز الاستدامة وخفض الانبعاثات.
ويناقش المؤتمر عددا من القضايا المحورية، من بينها فرص الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة، وأهمية استمرار الاستثمار والابتكار، ودور الغاز الطبيعي في دعم التنمية البشرية، لا سيما في الدول النامية، حيث لا يزال نحو مليار شخص يفتقرون إلى الكهرباء والوقود الأساسي، ما يستدعي تكثيف الجهود لضمان وصول الطاقة للجميع وتحقيق تنمية مستدامة شاملة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :