مهرجان طيران الإمارات للآداب
دبي - موقع الشرق
اختتمت اليوم الثلاثاء فعاليات الدورة الثامنة عشرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب والذي انطلق في 21 يناير وحتى 27 من يناير الجاري، في نسخةٍ تُعد الأكبر والأبرز في تاريخ هذا الحدث الثقافي الأهم بالمنطقة، وتأتي امتداداً للنجاح الذي حققه المهرجان على مدار ثمانية عشر عاماً، تمكن خلالها من ترسيخ مكانته كوجهة رئيسية على خارطة الإبداع العالمي، متجاوزاً حدود الكتب ليتحول إلى فضاءٍ تتلاقى فيه الأفكار والرؤى.
وعلى امتداد أسبوع حافل بالجلسات النقاشية والورش والفعاليات الثقافية، التقى نخبة من أكثر الكتّاب مبيعاً في العالم بجمهورهم في دبي، لتتحول المدينة إلى ملتقىً حيوي يجمع القراء بالمبدعين، ويضع المهرجان في قلب المشهد الثقافي النابض لدبي.
واستضاف المهرجان هذا العام، في مقره بفندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، ما يقرب من 200 متحدثاً ومتحدثة من أكثر من 40 دولة، من بينهم كُتّاب حققوا شهرة واسعة مثل وولي سوينكا، وهدى بركات، وجوانج تشانج، وسعود السنعوسي، وأوليفر جيفرز، وعلّوية صبح، وروث وير، وعزت القمحاوي، وڤير داس، وسلطان العميمي، وكورتيس جوبلينج، وعمر طاهر، وإيوان آيفي، وضي رحمي، وإم سي جرامر، وأسما خان، وعبد الرحمن الحميري، وأوب ري ليسكور، ونعيمة الحوسني، وشمه البستكي.
وتنوعت أجندة المهرجان لتشمل أكثر من 200 فعالية، ما بين جلسات نقاشية ملهمة، وورش تطبيقية، بالإضافة إلى الحوارات، والعروض الحية، وركن الكتّاب والأنشطة العائلية.
وتضمن الحفل فقرات متنوعة شملت عروضاً موسيقية لفرقة الآلات الوترية، «كاميراتا»، للشباب الوطنية وجوقة مدرسة «ريبتون»، بالإضافة إلى عروض أداء وفقرات شعرية شارك فيها كل من: «إرث دبي»، وشمة البستكي، وراشيل برايت، ومهران جول، ود. عفراء عتيق.
وتدعم هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) محورين رئيسيين هما: “بالإماراتي” الذي يحتفي بأفضل المبدعين في الإمارات، و”الترجمة” الذي يسلط الضوء على الترجمة كجسر ثقافي.
كما تدعم الهيئة جائزة خاصة للاحتفاء بشخصيات أدبية إماراتية ألهمت أعمالهم الشباب وعززت مكانة الدولة كمركز أدبي عالمي؛ وهذا العام وفي مئوية ميلاده، احتفى المهرجان بذكرى الشاعر والكاتب الإماراتي سلطان بن علي العويس، الذي شكّل علامة فارقة في المشهدين الثقافي والاقتصادي في دولة الإمارات والعالم العربي.
وقدم المهرجان لجمهوره تجربة ثرية تتناغم مع مختلف الأذواق والاهتمامات عبر سلسلة من المحاور المتنوعة؛ حيث يسلط محور “حديث الساعة” الضوء على القضايا الثقافية الراهنة، بينما يقدم محور “دروس من الحياة” رؤىً عمليةً وتطبيقية، ويأخذ محور «عالم الأدب المذهل» عشاق السرد في رحلات قصصية غامرة.
كما أتاح «ركن الكتاب» منصة مثالية لصقل المهارات الإبداعية، إلى جانب الفعاليات العائلية الممتعة، وفعاليات برنامج “بعد النهار في ليل” الحافلة بالحيوية، و”سوق الفنانين” الذي يحتفي بالفنانين المحليين.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :