❖ الدوحة - الشرق
تستعد جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر (VCUarts Qatar)، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، لاستضافة النسخة الثانية من أسبوع الفن 2026: «المجتمع كفعل ممارس» في حرمها الجامعي للفترة من 1 إلى 3 فبراير 2026.
يجمع هذا البرنامج، والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، فنانين ومعلمين وطلابًا وممارسين ثقافيين لبحث الكيفية التي تتشكّل بها المجتمعات من خلال الممارسة المشتركة والتعلم وتبادل المعرفة. ويتضمن البرنامج ورش عمل وعروضًا تقديمية، ومحاضرات وحلقات نقاش وأنشطة داخل الاستوديوهات مفتوحة للجمهور.
وقال أمير بيربيتش، عميد جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر: «بصفتنا مؤسسة تعليم عالٍ، نُدرك الدور الحيوي للمجتمع كشرط أساسي لعملية التعلم والإبداع وإنتاج المعرفة». وأضاف: «يعكس أسبوع الفن 2026 دورنا كجهة جامعة، تجمع الأفراد في حوار مشترك وتدعم الروابط التي تُعمّق الممارسة الفنية والتعليمية».
يدعو أسبوع الفن 2026، والذي ينظمه قسم الرسم والطباعة في الجامعة، المشاركين إلى الاستوديوهات كموقع للإبداع ومساحة للتبادل تعكس واقع عمل الفنانين اليوم.
وقال الدكتور عيسى ديبي، مدير برنامج الرسم والطباعة: «لا يقتصر أسبوع الفن على المشاهدة من بعيد، بل هو دعوة للدخول داخل الاستوديوهات والتفاعل مع الفنانين والمعلمين، والذين يُسهمون بفعالية في تشكيل مستقبل الممارسة الفنية والتعليم».
يُفتتح البرنامج في الأول من فبراير بكلمة رئيسية يلقيها أونغ كينغ سين، مؤسس TheatreWorks سنغافورة والمدير الفني السابق لمهرجان سنغافورة الدولي للفنون، ويُختتم في الثالث من فبراير بكلمة رئيسية تلقيها سارة نيروبخش، الفنانة والمعلمة التي تستخدم علم التربية «البيداغوجيا» كشكل من أشكال البحث الفني.
يجمع أسبوع الفن 2026 العديد من الأصوات من الدوحة وريتشموند وبيروت والقاهرة وكراتشي. ويشارك عدد من المتحدثين الدوليين في الحوارات وحلقات النقاش ومنهم: محمد سومجي، ونايزا خان، ووليد صادق، بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس من جامعة فرجينيا كومنولث في قطر وكلية الفنون من الحرم الجامعي الأم في ريتشموند.
وأضاف د. عيسى ديبي: «سيُتيح البرنامج فرصًا للتعلم من طيف واسع من المناهج ووجهات النظر، واستكشاف الكيفية التي تدعم بها المؤسسات والمبادرات المستقلة بعضها البعض. كما سيُسلّط الضوء على كيفية موازنة الفنانين بين أدوارهم المتداخلة كمتعلمين ومبدعين وموجهين وأفراد في المجتمع، وكيف يمكن لتعليم الفنون أن يستجيب للسياقات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية المتغيرة.»
تستند هذه النسخة إلى التعاون المستمر بين جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر وكلية الفنون بجامعة فرجينيا كومنولث في ريتشموند، بما في ذلك الحوار الأوسع الذي أثاره الكتاب المشترك «العيش من أجل التعلم: الفن والتعليم من أجل الصالح العام» والذي شارك في تأليفه نوح سيمبليست.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :