Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

في يومه الثاني.. المنتدى الوطني الرابع لحقوق الإنسان يستعرض دور الإعلام والشباب بمكافحة المخدرات

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 21 يناير 2026 12:39 مساءً محليات 0
21 يناير 2026 , 08:35م

الدوحة - قنا

استعرضت جلسات اليوم الثاني والأخير من المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، الذي نظمته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالشراكة مع وزارة الداخلية، بعنوان "حقوق الإنسان في صميم مكافحة المخدرات: التحديات وآفاق الحلول المستدامة"، سبل مكافحة المخدرات وفق نهج قائم على حقوق الإنسان، وتأثير وسائل الإعلام في التوعية، وتسليط الضوء على مرئيات الشباب لمواجهة هذه الآفة.

وفي هذا السياق، ناقشت الجلسة الأولى لهذا اليوم والرابعة للمنتدى، التي جاءت بعنوان "مكافحة المخدرات وفق نهج حقوق الإنسان: دور وتأثير وسائل الإعلام"، وشارك فيها أكاديميون وخبراء، أهمية الانتقال من المقاربات التقليدية التي تركز على الجوانب الأمنية، إلى مقاربات شاملة تضع كرامة الإنسان وحقه في العلاج بصلب السياسات الإعلامية.

وأكد المشاركون في الجلسة، أن وسائل الإعلام تلعب دوراً محورياً في تشكيل الوعي المجتمعي بقضايا المخدرات، مشيرين إلى أن دورها لا ينبغي أن يقتصر على التحذير من المخاطر، وإنما يمتد لدعم المتعافين وتعزيز قيم التعاطف، والمساهمة في الحد من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالإدمان، باعتباره قضية صحية وإنسانية، وليست مسألة أخلاقية أو أمنية.

وتطرقوا إلى التحديات التي تواجه المعالجة الإعلامية لقضايا المخدرات، لافتين إلى أن الخطاب الإعلامي في بعض دول العالم، لا يزال يركز على الجوانب الأمنية والأخلاقية أكثر من الصحية والحقوقية، داعين إلى تقديم المخدرات كقضية إنسانية شاملة، ومشاركة المتعافين في الحملات التوعوية، كقصص نجاح تعزز الأمل.

كما تناولت الجلسة، تأثير التحول الرقمي المتسارع ودور الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي بمكافحة المخدرات، حيث أشار المشاركون إلى إمكانات التقنيات الحديثة في الرصد المبكر، وتحليل البيانات على منصات التواصل الاجتماعي لاكتشاف أنماط الترويج، فضلاً عن تصميم حملات توعوية رقمية، تستند إلى تحليل سلوك الجمهور، للوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وفي سياق متصل، استعرضت الجلسة الثانية لليوم والخامسة للمنتدى، التي جاءت بعنوان "أصوات من أجل المستقبل: مرئيات الشباب لمواجهة المخدرات"، وشارك فيها نخبة من الطلبة والشباب، عدداً من المبادرات الشبابية المتعلقة بمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.

وسلط المشاركون في الجلسة، الضوء على تقييم الشباب لمخاطر المخدرات، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي والدعاية على وعيهم، داعين إلى إعادة بناء الخطاب التوعوي على أساس الحوار والفهم، وإشراك الشباب في صياغة السياسات الوقائية بمكافحة المخدرات، ودمج الصحة النفسية، وتقليل الوصم الاجتماعي، وتطوير محتوى إعلامي رقمي موثوق.

وتناولوا الأدوار التي يمكن أن يلعبها الشباب لتعزيز جهود مكافحة المخدرات، بما في ذلك رصد الظواهر والسلوكيات الخطرة بين الأقران، وصنع حملات توعوية بأنفسهم، وتمكينهم ليكونوا مرشدين في برامج الوقاية، بما يعزز الثقة المتبادلة ويكسر حاجز الخوف والوصم.

وشددوا على أهمية دور الشباب في التوعية بمخاطر المخدرات ودعم برامج التعافي والتأهيل، منوهين بقدرة الشباب على إيصال الرسائل من خلال تجاربهم وقصصهم الواقعية، باستخدام أدوات الإعلام الرقمي الحديثة.

إلى ذلك، ناقشت الجلسة الثالثة لليوم والسادسة للمنتدى، التي جاءت بعنوان "تكامل الأدوار في مسار التأهيل وعلاج الإدمان: التحديات والفرص"، وشارك فيها قانونيون وخبراء، أهمية الرقابة على مراكز التأهيل ومتابعتها والتنسيق معها لضمان معالجة الأفراد، والتعامل معهم كمرضى وليسوا مجرمين.

واستعرض المشاركون في الجلسة، برامج التأهيل والرعاية للنزلاء من مدمني المخدرات، مشددين على أهمية البرامج الصحية والنفسية والتعليمية والمهنية المقدمة لهم، لضمان تعافيهم ومنع عودتهم للتعاطي.

وأكدوا أن تعاطي المخدرات ظاهرة اجتماعية متعددة العوامل، داعين إلى التركيز على حماية الأسرة، واتباع استراتيجية شاملة، تشمل الوقاية والرعاية وإنفاذ القانون.

 

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :