مبنى الجسر الأكاديمي.jpeg
الدوحة - قنا
نظم برنامج الجسر الأكاديمي، التابع للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مؤتمر "نموذج هارفرد التشريعي 2026 - الشرق الأوسط في المدينة التعليمية" بالتعاون مع جامعة هارفرد، تحت شعار "الدبلوماسية في عصر الابتكار"، بمشاركة نحو 150 طالبا وطالبة من المرحلة الثانوية من دولة قطر و10 دول من مختلف أنحاء العالم.
وهدف المؤتمر إلى إتاحة تجربة تعليمية تطبيقية للطلاب من خلال محاكاة واقعية لعمليات التفاوض وصنع القرار.
وشارك الطلاب في جلسات ولجان متعددة تحاكي عمل البرلمانات، والمنتديات الدولية، وجلسات الأمم المتحدة، حيث مثلو أدوار مشرعين وصناع سياسات، وناقشوا قضايا عالمية معاصرة، وطرحوا حلولا لتحديات معقدة.
وشمل المؤتمر 11 لجنة دولية ومحلية تناولت موضوعات مرتبطة بقضايا راهنة، من بينها البنية التحتية الرقمية، والخدمات المصرفية الرقمية في أوروبا الناشئة، وتأثير التكنولوجيا والابتكار، مثل المدن الذكية، على النظم الديمقراطية وصنع السياسات.
وأدار جلسات المؤتمر طلاب من جامعة هارفرد، الذين أشرفوا على النقاشات ووجهوا المشاركين طوال أيام المؤتمر.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور سحيم خلف التميمي المدير العام للجسر الأكاديمي، إن "استضافة هذا المؤتمر تأتي في إطار رسالة الجسر الأكاديمي الهادفة إلى إعداد الطلاب أكاديميا وفكريا وشخصيا للالتحاق بالتعليم العالي، وتمكينهم من تطوير مهارات التفكير الناقد، والحوار البناء، واتخاذ القرار".
وأضاف: "يسرنا أن نعلن عن استضافة مؤتمر نموذج هارفرد التشريعي - الشرق الأوسط مجددا في المدينة التعليمية خلال العام المقبل، استمرارا لهذا التعاون التعليمي".
وأشار المدير العام للجسر الأكاديمي إلى أن تنظيم المؤتمر يعكس التزام مؤسسة قطر بدعم التعليم التجريبي، وتمكين الشباب، وتعزيز مشاركتهم في القضايا العالمية، إلى جانب ترسيخ دور دولة قطر مركزا للحوار والتعليم والابتكار، مشددا على أهمية أن يواصل الطلاب حمل روح البحث والمسؤولية والمواطنة العالمية التي ميزت المؤتمر، مع الاستمرار في طرح الأسئلة، والقيادة، والمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم وعلى مستوى العالم.
من جانبها، قالت سلمى بوكوج رئيس مؤتمر نموذج هارفرد التشريعي - الشرق الأوسط: إن "المؤتمر كان تجربة مكثفة وحافلة، خاض خلالها الطلاب نقاشات عميقة، وتعاملوا مع تحديات واقعية عكست مستوى التزامهم وجديتهم. وكان من الملهم رؤية شغفهم وطموحهم وعمق تفكيرهم، وآمل أن تكون هذه التجربة ذات أثر مستدام في مسيرتهم، كما كانت بالنسبة لي".
وأضافت بوكوج أن المؤتمر يمثل بداية لمسار من التعاون المستمر في الدوحة، حيث أثبتت استضافته في المدينة التعليمية نجاحها، وفتحت آفاقا لمواصلة تطوير هذه المنصة التعليمية خلال الأعوام المقبلة.
بدوره، قال محمد عبدالرحمن، أصغر المشاركين في المؤتمر والبالغ من العمر 12 عاما، من مدرسة نورد أنجليا الدولية - قطر، إن هذه التجربة علمته أن العمر ليس معيارا للقدرة على المشاركة أو التأثير، بل إن الجهد والتحضير والاستعداد للحوار هو ما يصنع الفارق.
وأضاف : "من خلال هذه المؤتمرات، نتعلم سبل التعبير عن آرائنا بثقة، والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة، والعمل باحترام وتعاون".
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :