القيادي في كتائب القسام محمد الحولي استشهد إثر غارة إسرائيلية (الجزيرة)
الدوحة - موقع الشرق
قالت مصادر فلسطينية للجزيرة إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت اليوم الخميس محمد الحولي، القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام، مع أفراد من عائلته في قصف استهدف مدينة دير البلح وسط قطاع غزة".
وأضافت المصادر أن الشهيد الحولي يعد من القادة البارزين لكتائب القسام في "لواء المنطقة الوسطى"، وكان قد نجا من عدة محاولات اغتيال سابقة.
وفي أول تعليق، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان، بحسب موقع الجزيرة نت، إن "قوات الاحتلال الصهيوني المجرم ارتكبت مساء اليوم جريمة جديدة، بقصف منزل لعائلة الحولي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين".
وأضافت أن هذه الجريمة البشعة، إلى جانب الاستهدافات المتكررة بحق أبناء شعبنا في مختلف مناطق غزة، تُشكّل خرقاً فاضحاً ومتكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتؤكد مجدداً أن الاحتلال الفاشي لا يلتزم بالاتفاق، ويسعى ليل نهار إلى تعطيله، تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في القطاع.
وأكدت حماس أن هذه الجريمة النكراء، والعدوان الإسرائيلي المستمر في أنحاء القطاع كافة، دليل على استخفاف مجرم الحرب بنيامين نتنياهو باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية أميركية وبضمان الوسطاء.
وشددت على ضرورة إلزام العدو باتفاق وقف إطلاق النار وتطبيق جميع بنوده، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق؛ الأمر الذي يستدعي إدانة هذه الجريمة وسائر الجرائم الأخرى، والتحرك الفاعل من الوسطاء لإلزام الاحتلال باحترام الاتفاق وعدم السماح له بتعطيله.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار قتلت إسرائيل 442 وأصابت 1236 فلسطينيين، كما تقيد بشدة إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.
واليوم أفادت وزارة الصحة في غزة بارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، إلى 71441 شهيداً، و171329 مصاباً، موضحة، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 451، والمصابين إلى 1251، مشيرة إلى انتشال 710 جثامين من تحت أنقاض البنايات التي دمرها الاحتلال، فيما لايزال آلاف تحت ركام المنازل والملاجئ والمدارس والمستشفيات التي استهدفها الجيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :