صدق او لا تصدق/ اكثر 4 شائعات «كوميدية» روجتها السُّعُــودِيَـةَ عن كندا (2)

User Rating: 0 / 5

Star inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactive
 
صورة خبر عن كندا مصدرها موقع العالم الاخباري

اخبار العرب- كندا 24:

أكثر 4 شائعات «كوميدية» روجتها السُّعُــودِيَـةَ عن كندا شبكة الفرسان نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم أكثر 4 شائعات «كوميدية» روجتها السُّعُــودِيَـةَ عن كندا، أكثر 4 شائعات «كوميدية» روجتها السُّعُــودِيَـةَ عن كندا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز،

أكثر 4 شائعات «كوميدية» روجتها السُّعُــودِيَـةَ عن كندا.

شبكة الفرسان في الثاني من أغسطس (آب) الجاري، أصدرت وزيرة الشؤون الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند،

موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أعربت فيه عن قلق كندا إزاء اعتقالسمر بدوي الناشطة في مجال حقوق الإنسان، وشقيقة الناشط السعودي المسجونرائف بدوي، فيما أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانًا رسميًا أعربت فيه عن اعتراض الرياض على البيان الكندي، واعتبرته «تدخلًا فاضحًا في الشؤون الداخلية للمملكة».

 

أتبعت المملكة ذلك بتعليق كل العلاقات التجارية والاستثمارية الجديدة مع كندا، والإعلان عن أن دينيس هوراك، السفير الكندي لدى المملكة، شخص غير مرغوب فيه، ومنحته 24 ساعة لمغادرة البلاد، واستدعت سفيرها لدى كندا للتشاور معه، وكذلك إيقاف التدريب والابتعاث والزمالة إلى كندا، ونقل المبتعثين السعوديين هناك إلى دول أخرى. فيما علقت شركة الطيران السعودية رحلاتها إلى مدينة تورونتو الكندية، وطلب البنك المركزي السعودي من عملائه في الخارج التخلص من الأسهم والسندات والأوراق النقدية الكندية «بأي ثمن»، بحسب صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية

ومنذ ذلك الحين، يشن الإعلام السعودي المساند للدولة حملة موجهة ضد كندا؛ لحشد تأييد شعبي للإجراءات التي أعلنت المملكة أنها تحتفظ بحقها في اتخاذها دون الإفصاح عنها، متهمًا إياها بتهم عارية عن الصحة عند تتبعها، ومضحكة أيضًا بالنسبة للكثيرين؛ لما تثيره من مفارقات. السطور التالية تسلط الضوء على أبرز أربع شائعات «كوميدية» روجتها المملكة العربية السعودية عن كندا.

1- سجون كندا مكتظة بالسجناء الذين يتضورون جوعًا

في تجربة من الإعلام السعودي للرد على انتقادات كندا لاعتقال نشطاء سعوديين وسجناء رأي، قالت قناة «العربية» – المملوكة للدولة – في مقطع مصور أذاعته قبل أيام: «إن السجناء في كندا يعانون من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في ظل ظروف مروعة داخل السجون؛ إذ أكد التقرير المصور أن السجناء يعانون من انعدام الطعام الكافي، وكذلك سوء الخدمات الطبية المقدمة، بالإضافة إلى وفاة ما يقرب من 75% من المحتجزين الكنديين قبل الوصول للمحاكمة بسبب سوء الأحوال والتكدس داخل السجون، علاوة على الاستخدام المفرط للقوة ضد المحتجزين في السجون الكندية».

 

2- «أنقذوني أنقذوني.. أنا أتعرض للقمع».. سجون كندا تغص بمعتقلي الرأي

المقطع المصور الذي أذاعته قناة العربية قال أيضًا: إن جوردان بيترسون، الأستاذ بجامعة تورنتو، يقبع في أحد السجون الكندية بسبب انتقاده لنظام العدالة الكندي، لكن هذه المعلومة اتضح أنها عارية تمامًا عن الصحة؛ إذ لا يزال بيترسون – الذي سبق وأن انتقد قانون أونتاريو الخاص بالتعبير عن الجندرية – يتمتع بحريته، بل قام بكتابة

عبر حسابه على «تويتر»، يهزأ فيها من هذا الادعاء، قائلًا: «أنقذوني.. أنقذوني، أنا أتعرض للقمع»، وتجدر الإشارة إلى أن بيترسون هو مؤلف أحد أكثر الكتب مبيعًا.