اختيار  القدس عاصمة للثقافة الإسلامية

اختيار  القدس عاصمة للثقافة الإسلامية
اختيار  القدس عاصمة للثقافة الإسلامية

ملفات اخبار العرب24-كندا: احتفل الفلسطينيون، قبل أيام، باختيار القدس عاصمة للثقافة الإسلامية، بعرض موسيقي شارك فيه ما يقارب 60 موسيقياً وفناناً من مختلف أنحاء العالم، وسط أطلال قصر الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك في مدينة أريحا بالضفة الغربية المحتلة.

واعتمد وزراء ثقافة الدول الإسلامية أربع عواصم للثقافة الإسلامية هي: القدس عن المنطقة العربية، وتونس عن المنطقة العربية أيضاً، بمناسبة احتضانها للدورة الـ11 للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة، وبندر سري بيجاوان عاصمة سلطنة بروناي عن المنطقة الآسيوية، ومدينة بيساو عاصمة جمهورية غينيا بيساو عن المنطقة الإفريقية.

وقال وزير الثقافة الفلسطيني، إيهاب بسيسو، خلال مشاركته في حفل الإعلان عن القدس عاصمة للثقافة الإسلامية: «عندما نطلق هذه الفعالية من هنا (قصر هشام بن عبدالملك في أريحا) نريد أن نقول إن الاحتلال يعيق الوصول إلى القدس بإجراءاته المختلفة، واضطهاده لشعبنا ومؤسساتنا الثقافية المختلفة». وأضاف: «لكن لا يمكن أن يعيقنا عن الاحتفاء بحقنا أن القدس عاصمة الثقافة الإسلامية، وأيضاً عاصمة للثقافة العربية».

وتابع: «عندما نطلق الفعالية من (قصر هشام بن عبدالملك) في مدينة أريحا أيضاً نلفت الانتباه إلى ثراء فلسطين المعرفي، وإلى ثراء فلسطين الحضاري والإنساني، وأن فلسطين تعلم ثقافة الوطن والحرية».
ورأى بسيسو أن «الاحتفال رمزي، ويعدّ رسالة تجديد للأمل وتحدياً أننا على موعد لإطلاق فعالياتنا في القدس، أسوة بكل شعوب العالم الذين من حقهم أن يحتفلوا بعاصمتهم».

واستخدم القائمون على الاحتفال العديد من تقنيات الصوت والإضاءة والعزف والغناء والرواية في سرد قصص عن تاريخ المدينة المقدسة، وعلاقتها بالدول الإسلامية عبر التاريخ. واستحضر القائمون على الحفل كلمات الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، من خلال بث صوته وهو يقرأ مقاطع من قصيدته «في القدس» مع كتابة بالضوء على شاشة وضعت في ساحة الحفل للبيت الأول من القصيدة وهو «في القدس، أعني داخل السور القديم». واختار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الموجود في رام الله، أن يبعث برسالة مسجلة إلى الاحتفال بُثت عبر شاشة كبيرة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق صدور ترجمة كتاب «الشباب: العمر من منظور التاريخ الثقافي» لروبرت بوغ هاريسون
التالى دار الأوبرا المصرية تهدي حفلًا غنائيًا لروح الموسيقار الفرنسي ميشيل ليجراند

هل تتعامل كندا مع السعودية بحكمة؟

الإستفتاءات السابقة

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws