الشاعر محمود درويش في سطور

الشاعر محمود درويش في سطور
الشاعر محمود درويش في سطور
محمود درويش

ملفات اخبار العرب24-كندا: محمود درويش

ولد محمود درويش عام 1941م في قرية البروة الفلسطينية شرق مدينة عكا الساحلية، وبعد حرب 1947م التي احتل فيها العدو الصهيوني جزءًا كبيرًا من الأراضي الفلسطينية، هاجر درويش والذي كان حينها بعمر 6 سنوات مع أهله إلى جنوب لبنان.

ولم يطيل غياب عائلة درويش والتي قررت العودة إلى منزلها لتعود وتجده مدمرًا لينتقلوا للسكني في بلدة مجاورة تُدعى دير الأسد وانتقلت بعدها إلى حيفا، وعاش درويش حياته فيها وانهى دراسته الثانوية ثم عمل محررًا في جريدة الاتحاد.

بدا الشاعر الراحل رحلة حياته من موسكو والتي سافر إليها بهدف إكمال دراسته الحامعية عام 1970، وتعلم هناك اللغة الروسية بشكل بسيط، ثم ترك موسكو مكملًا رحلته إلى مصر.

عاش درويش في القاهرة مدة سنتين والتقى وقتها عدد من الشخصيات المهمة مثل محمد عبدالوهاب، ونجيب محفوظ، ويوسف إدريس، كما قابل خلال تواجده هناك عدد من شعراء مصر أبرزهم صلاح عبد الصبو، وأحمد حجازي، وأمل دنقل، والذين تأثر بهم بشكل كامل وكبير وحظي بدعمهم ومساندتهم خاصة في الشعر الوطني والذي كان له مكانة كبيرة بعد هزيمة العرب عام 1967.

وفي عام 1973 انتقل درويش إلى بيروت وعايش فترة الحرب الأهلية والتي انجر إليها جميع الفلسطينيين اللذين كانوا مقيمين في لبنان وقتها، وبسبب هذه الحرب ودخول جيش الاحتلال الصهويني بعض المناطق قرر درويش مُكرهًا ترك بيروت والسفر إلى تونس.

أعمال محمود درويش:

نشر الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش اول مجموعة من قصائده "اوراق الزيتون" عام 1964 وكان عمره حينها 22 عامًا، ونشر بعدها أكثر من 30 مجموعة شعرية تم ترجمتها إلى 22 لغة.

وفي هذه الفترة عمل درويش محررًا في مجلة شهرية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومدير مركز أبحاث المجموعة.و في عام 1987 عين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واستقال في عام 1993 في معارضة اتفاق أوسلو.

وعمل ايضا في منصب رئيس تحرير ومؤسس المراجعة الأدبية الكرمل التي نشرت من مركز السكاكيني منذ عام 1997م. وكما حصل محمود درويش على العديد من الجوائز، وتشمل جوائزه وأوسمة شرفه جائزة ابن سينا، وجائزة لينين للسلام ، وجائزة لوتس لعام 1969م من اتحاد الكتاب الأفرو آسيويين، ومنح رتبة نبيل في فرنسا للفنون، وميدالية بيلز ليترز في عام 1997م، وجائزة عام 2001م للحرية الثقافية من مؤسسة لانان، وجائزة ستالين للسلام من الاتحاد السوفييتي.

توفي الشاعر الفلسطيني محمود درويش في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت في 9 أغسطس من عام 2008م بعد إجراء عملية قلبٍ مفتوحٍ في المركز الطبي في هيوستن، وتم إعلان الحداد لمدة ثلاثة أيامٍ على وفاته في فلسطين، وتمّ إحضار جثمانه إلى مدينة رام الله حيث دفن في ساحة قصر رام الله الثقافي.

أبرز مقولات محمود درويش:

هل في وسعي أن أختار أحلامي، لئلا أحلم بما لا يتحقق.

عُد بي إلى حيث كُنت قبل أن ألتقيك، ثم ارحل.

عام يذهب واخر ياتي وكل شيء فيك يزداد سوء يا وطني

أمّا أنا، فسأدخل في شجر التوت حيث تحوّلني دودة القزّ خيط حرير، فأدخل في إبرة إمرأة من نساء الأساطير، ثمّ أطير كشال مع الريح.

وطنييون ، كما الزيتون لكنا مللنا صورة النرجس في ماء الاغاني الوطنية.

أريد رائحة القهوة .. لا أريد غير رائحة القهوة .. ولا أريد من الأيام كلها غير رائحةالقهوة

والتاريخ يسخر من ضحاياه ومن أبطالهم.. يلقي عليهم نظرة ويمر.

لا تقف في بداية الطريق إن وجدت صخرة، فهذه جزء من جسر ستبنيه يوما

لن أسميكِ امرأة، سأسميك كل شيء

سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدّس، كلما وجد الفقير عشاءه.. سنصير شعباً حين نشتم حاجب السلطان والسلطان، دون محاكمة.

الآن جئتُ من الأحمر اللاحقِ ، اغتسلي يا دمشق بلوني ‏، ليُولَدَ في الزمن العربيِّ

الخطابة هي الكفاءة العالية في رفع الكذب إلى مرتبة الطرب، وفي الخطابة يكون الصدق ذلة لسان

سأصير يوماً ما أريد.. سأصير يوماً طائراً، وأسلّ من عدمي وجودي.. كلّما إحترق الجناحان إقتربت من الحقيقة، وإنبعثت من الرماد.. أنا حوار الحالمين، عزفت عن جسدي وعن نفسي لأكمل رحلتي الأولى إلى المعنى، فأحرقني وغاب.. أنا الغياب.. أنا السماويّ الطريد.

لا دور لي في حياتي سوى أنني ، عندما علمتني تراتيلها قلتُ : هل من مزيد ؟

ما أشد برائتنا حين نظن أن القانون وعاء للعدل والحق . القانون هنا وعاء لرغبة الحاكم ،أوبدلة يفصلها على قياسه.

 

 

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ماذا تعرف عن الشعر الصوفي ؟

هل تتعامل كندا مع السعودية بحكمة؟

الإستفتاءات السابقة

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws