أخبار عاجلة
العراق.. ثالث أكبر منتج للنفط في العالم في 2030 -
تعرف على المرأة الأكثر خصوبة في العالم! -
ابتكار أعضاء بشرية شفافة في اختراق علمي! -

بلا حدود للأسبوع المنتهي يوم الأحد في 10-02-2019

أسرة القسم العربي في برنامج بلا حدود وضيفنا الأستاذ خليفة الحرتلّي مدير مهرجان الفيلم المغاربي في مونتريال/ RCI

أسرة القسم العربي في برنامج بلا حدود وضيفنا الأستاذ خليفة الحرتلّي مدير مهرجان الفيلم المغاربي في مونتريال/ RCI

Share

نرحّب بكم في برنامج بلا حدود الذي نقدّمه مباشرة كلّ يوم جمعة في الثانية والنصف من بعد الظهر بتوقيت مدينة مونتريال.

يمكنكم متابعة البرنامج عبر الفيسبوك واليوتيوب وعبر موقعنا الالكتروني rcinet.ca

حلقة هذا الأسبوع من اعداد وتقديم مي أبو صعب وفادي الهاروني وسمير بن جعفر وزبير جازي.

ونستضيف الأستاذ خليفة  الحرتلّي مؤسّس ومدير مهرجان الفيلم المغاربي في مونتريال وعضو الجمعيّة التونسيّة في الأميركيّتين التي يقع مقرّها في مدينة مونتريال.

وقد عوّدتنا مونتريال، المدينة الغنيّة بتعدّديتها الثقافيّة، على هذا النوع من المهرجانات التي تحتفي بثقافات الأقليّات العرقيّة التي يتشكّل منها المجتمع الكيبيكي والمجتمع الكندي بالاجمال.

ومهرجان الفيلم المغاربي في نسخته الثانية هذا السنة وسوف يعرض مجموعة من الأفلام المتنوّعة، ويشير الأستاذ خليفة الحرتلّي إلى طفرة في الانتاج السينمائي في تونس منذ الربيع العربي.

ويعرض المهرجان ثلاثة عشر فيلما، من بينها فيلم كرتوني للأطفال وأفلام قصيرة وأفلام تتناوال مواضيع سياسيّة واجتماعيّة مختلفة.

ويشير الأستاذ الحرتلّي إلى أنّ السينما التونسيّة متحرّرة من المحظورات والتابوهات وتتناول كافّة المواضيع، وأصبحت المواضيع السياسيّة حاضرة أكثر من السابق في الانتاج السينمائي التونسي.

وقد حرصت اللّجنة التي اختارت الأفلام على انتقاء تلك التي تساعد أبناء الجاليات المغاربيّة المولودين في كندا أو الذين وصلوها في سنّ مبكّرة على التعرّف إلى ثقافات الأوطان الأم.

كما سعت لمدّ التواصل بين أبناء هذه الجاليات والحياة الثقافيّة المغاربيّة التي يتعطّشون إليها كما قال مدير مهرجان الفيلم المغاربي الأستاذ خليفة الحرتلّي.

واختار منظّمو المهرجان عرض الأفلام على فترات متباعدة نسبيّا، قناعة منهم بأنّ هذا من شأنه أن يساعد عددا أكبر من أبناء الجالية على مشاهدتها.

والأفلام كلّها باللّهجات المغاربيّة، ويمكن قراءة الترجمة بالفرنسيّة والانكليزيّة وأيضا بالعربيّة الفصحى لمن لا يفهم لهجات المغرب والجزائر وتونس.استمعواAR_Reportage_1-20190208-WRA10

Share

فئة

مواضيع أخرى

التالى اوتاوا بدأت بفرض ضريبة الكربون على أربع مقاطعات

هل تتعامل كندا مع السعودية بحكمة؟

الإستفتاءات السابقة

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws