مونتريال - ماذا جرى في الجلسة الثانية لمحاكمة نعمة بتهمة قتل زوجته؟

User Rating: 0 / 5

Star inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactive
 
Image result for ‫أحمد نعمة يعترف‬‎

اخبار العرب 24 - كندا: قالت مصادر اعلامية في كندا انه ولليوم الثاني على التوالي وقف المتهم أحمد نعمة أمام هيئة محكمة مونتريال بتهمة قتل زوجته كاترين دو بوشرفيل طعنا  بالسكين في الخامس من تموز / يوليو عام 2012 .واعترف أحمد بقتله زوجته في المنزل العائلي ودافع عن عدم مسؤوليته الجرمية جراء اضطراب نفسي. وأكد أنه كان مقتنعا بأن زوجته خانته مع أكثر من رجل خلال حياتهم الزوجية على مدى عشرين عاما. وقد وضع الهاتف المنزلي تحت المراقبة عام 2006 واكتشف، بحسب قوله، أنها تخونه مع ممثل إحدى شركات الأدوات الإلكترونية الذي كان يأتي إلى محله لبيع الأجهزة

الإلكترونية بصورة دائمة. وأضاف أنه لطمها على وجهها لمعاقبتها ولكونها تتصرف كمراهقة وليس كأمٍ لولدين. وأكد أنه لم يهجرها يومها "محبةً بعائلته التي بقيت مترابطة بفضله " بحسب قوله , كما أفاد المتهم أنه عشية وقوع الجريمة تلقى تهديدا من قبل  ممثل الشركة الذي يعتبره عشيق زوجته وأنه كان يخاف منه وأبلغ الشرطة عن التهديد دون توجيه اتهام له حتى بعد سجنه، وأنه كان يتوقع أن يقوم العشيق مع زوجته بقتله لسرقته.

وكانت دانيا نعمة ابنة المتهم احمد نعمة قد ادلت بشهادتها خلال الجلسة الاولى لمحاكمة والدها المتهم بقتل زوجته كاترين دو بوشرفيل ( 44 عاما ) بعد زواج استمر 19 عاما . ومما جاء في شهادتها أن والدها ( 53 عاما ) هدد أمها قبل أسبوعين بالقتل حيث قال لها متوعداً: "سأكسّر كل عظام جسمك، وأدخل السجن، ومن ثم سأخرج وأجهز عليك ". واضافت أن والدها كان دائما يلقي اللوم على زوجته مرددا انها "دمرت سعادته"، وأنه كان يشك بها ويغار عليها بشكل غريب ومرعب ويتهمها بخيانته وأنه كان يردد دائما: "بأنه سيؤذيها في حال استمرت يخيانته وأنه كان يشتم زوجته ويحط من قدرها ويحاول دائما فرض سلطته وتسلطه عليها".. وتركت كاثرين عملها كمترجمة منذ عشرين عاما نزولا عند رغبة زوجها نعمة وعاشت "في الوحدة" وعملت في محله المختص بيبيع الأدوات الإلكترونية "بدون مرتّب". وأنها وزوجها كانا يعتزمان الطلاق يوم مقتلها في الخامس من تموز – يوليو عام 2012. وأضافت دانيا في شهادتها أن والدها عاملها بقسوة  وأن حياتها كانت "جحيما على الأرض" وكان دائما يشتمها ويهدد بتشويهها . وقد تابعت دراستها في مدرسة إسلامية في مونتريال وكان يمنعها من الإختلاط بزملائها الذكور وأنه عاقبها وهي في الثالثة عشرة من عمرها فسحب منها كل الأدوات الإلكترونية ومنع العائلة من استعمال الإنترنيت والهاتف وكابل التلفزة لمدة ستة أشهر. وقالت دانيا وهي تجهش بالبكاء تفاصيل يوم وقوع الجريمة ، إذ دخل والدها المنزل العائلي الكائن في مدينة مونتريال وقال لزوجته بأنه يريد التكلم معها وكان "شديد الغضب" وأدخلها الحمام وسمعت الإبنة أمها تصرخ "لا، لا، دانيا إتصلي بالشرطة" فسارعت للاتصال بالشرطة قبل رؤية والدها ملطخا بالدماء.ثم خرج الى شرفة المنزل على مرىء من الجيران