عطل طارئ على جهاز طباعة حول رحلة اربعة لبنانيين الى جحيم

User Rating: 0 / 5

Star inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactive
 
Related image

اخبار العرب 24 - كندا : لم يكن ينقص اللبناني إلا أخطاء السفارات حتى يذل أثناء محاولته الخروج من الهم والغم في بلاده إلى رحابٍ أوسع في دول العالم علها تشفي شيئًا من غليله! هو قدر بات يُلاحق اللبناني حتى حين يُقرر السفر وقضاء فترة استراحة واستجمام في الخارج. أربع شبان، قرروا أن يسافروا في رحلة سياحية إلى جمهورية رومانيا لقضاء فترة الأعياد، لم يكن للشبان الاصدقاء ان يتخيّلوا أن تتحول هذه الرحلة إلى جحيم ، ويصبحون أذلاء في بلاد اختاروها لقضاء ايام حلوة ويستقبلون فيها العام الجديد رغم انهم لا يعرفون احد فيها ، وكل ذلك بسبب أخطاء سفارة البلد الذي قرروا فيه الترفيه عن أنفسهم.

والاصدقاء الاربعة حصلوا على تأشيرات الدخول إلى رومانيا من سفارة الأخيرة في بيروت ومن ثم توجهوا إلى العاصمة بوخارست وهناك تم إيقافهم من قبل الأمن الروماني بحجة وجود خلل في تأشيراتهم. لم يفلح السواح الأربعة من إقناع أفراد الشرطة بأنهم نالوا تأشيراتهم بطريقة قانونية فقررت السلطات إعادتهم إلى بيروت. رحّلوا في أول طائرة متوجهين نحو العاصمة الصربية بلغراد حيث إستقروا هناك نحو 17 ساعة بعد 7 ساعات قضوها في مطار بوخارست رهن التحقيق، ومن هناك عادوا إلى بيروت مجدداً. الشبان الأربعة المصدومين من ما حصل معهم راجعوا سفارة رومانيا ليتبين معهم أن الخطأ هو عبارة عن تدوين تاريخ العام القادم بقلم الحبر بعد عطل طارئ على جهاز طباعة الفيزا الذي لا يبدو أنه يقرأ العام 2017 بعد! خطأ، أدى بالشبان الأربعة إلى خسارة ليس فقط أموالهم بعد عطلتهم التي خططوا لقضائها في فترة الأعياد. الغريب في الأمر لا بل الملفت للنظر، أن أفراد المجموعة حاولوا التواصل في رومانيا كما صربيا بالبعثات اللبنانية والقنصليات لكن لا أحد منى النفس منهم بمساعدتهم وكأنهم غير لبنانيين.
وإزاء هذه الحالة، لا بد من سؤال وزارة الخارجية والمغتربين عن دورها في معالجة ذيول ما حصل ومحاسبة السفارة الرومانية على ما إفتعلته بحق شباب ضيعوا ما ضيعوه خلال محاولتهم السفر كل ذلك بسبب الإهمال ليس إلا، كما لا بد من سؤال وزارة الخارجية والمغتربين بشخص الوزير عن دورها في مسائلة القنصيلات في البلدان آنفة الذكر التي جردت نفسها من مساعدة أبناء وطنها دون سبب، على ما يقول الضحايا.